Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال ابن تيمية:

أفضل العبادات البدنية :

"الصلاة ، ثم القراءة ، ثم الذكر ، ثم الدعاء"

انظرمجموع الفتاوى٤٠١/١٠

‏" كنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل! "

‏الرافعي، وحي القلم | ( ٢ / ١٤٤ )

قال ابن الجوزي -رحمه الله- لابنه

الكسل عن الفضائل بئس الرفيق، وحبُّ الراحة يورث من الندم ما يربو على كلِّ لذة، فانتبه واَتعبْ لنفسك،
واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين ما دام في الوقت سعة، واسقِ غُصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت، فكفى بها عظةً، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل


لفتة الكبد | صـ (٣ و ١٥)

قال ابن القيم رحمه الله :
فما صغَّر النفوس مثلُ معصية الله وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثل طاعة الله -الداء والدواء ١١٨

قال الجرجاني:

الإخلاص هو ألاّ تطلب على عملك شاهـدا إلاّ اللّــه

(التعريفات للجرجاني ١٣-١٤)

صدق القائل:
وإن أفادك إنسان بفائــــــدة من العلوم فلازم شكره أبـــــــــــــ دا
وقل فلان جزاه الله صالحة أفادنيها ودعك الكبر والحسدا

إن الربا ممنوع والاحتكار ممنوع والاستغلال المريب ممنوع

قال ابن الجوزي :

" لقيت مشايخ ؛ أحوالهم مختلفةٌ ، يتفاوتون في مقاديرهم في العلم، وكان أنفعهم لي في صحبةٍ:
العاملُ منهم بعلمه، وإن كان غيره أعلم منه!
• ولقيت جماعةً من أهل الحديث يحفظون ويعرفون ؛ ولكنهم كانوا يتسامحون في غيبةٍ يخرجونها مخرج جرحٍ وتعديلٍ، ويأخذون على قراءة الحديث أجراً، ويُسرعون بالجواب لئلاَّ ينكسر الجاه،
وإن وقع خطأ !
• ولقيت عبدالوهَّاب الأنماطي ؛
فكان على قانون السلف ؛ لم يُسْمَع في مجلِسهِ غيبةٌ ، ولا كان يطلبُ أجراً على إسماع الحديث ، وكنتُ إذا قرأتُ عليه أحاديث الرقائق بكى ، واتَّصل بكاؤه !!!
فكان - وأنا صغير السنِّ حينئذٍ – يعملُ بكاؤه في قلبي ،ويبني قواعد
وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل
• ولقيت أبا منصور الجواليقي ؛
فكان كثير الصمت ، شديد التحرِّي فيما يقول ، متقناً محقِّقاً ، ورُبَّما سُئل المسألة الظاهرة ، التي يبادر بجوابها بعض غلمانه = فيتوقَّف فيها حتى يتيقَّن ، وكان كثير الصوم والصمت
• فانتفعت بهذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما ؛ ففهمتُ من هذه الحالة : أنَّ الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول !!
فالله الله في العمل بالعلم فإنه الأصل الأكبر ، والمسكين كل المسكين :
من ضاع عمره في علمٍ لم يعمل به ؛ ففاته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ؛ فقدم مفلساً مع قوَّة الحجَّة عليه"
[صيد الخاطر ص ١٥٨، ١٥٩]

الدين الذي لا ينظم شؤون الدنيا لا ينفع للدنيا، والدين الذي لا يعترض لشؤون الآخرة لا ينجي في الآخرة، فخير الأديان ما كفل لك السعادة في الدنيا، والنجاة في الآخرة

‏قال الإمام أبا عبيد القاسم بن سلام:

من قال القران مخلوق افترى على الله؛وقال على
الله ما لم تقله اليهود والنصارى


السنة للإمام أحمد 1/279