Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
حق الرجل المسلم على امرأته هو حق من الله، ثم من الأمة، ثم من الرجل نفسه، ثم من لطف المرأة وكرمها
لو فتر الزمان وشغر، كما فرضناه، وقام المكلفون على مبلغ علمهم بما عرفوه، ثم قيض الله تعالى ناشئة من العلماء، وأحيا بهم ما دثر من العلوم، فالذي أراه أنهم لا يوجبون القضاء على الذين أقاموا في زمان الفترة ما تمكنوا منه
*قال ابن القيم عن اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية* :
" *وأقل درجات اختياراته أن يكون وجها في المذهب*
*ومن الممتنع أن يكون اختيار ابن عقيل وأبي الخطاب والشيخ أبي محمد وجوها يُفتى بها*، *واختيارات شيخ الإسلام لا تصل إلى هذه المرتبة*!! "
الصواعق المرسلة (٦٢٤/٢)
ط/ العاصمة
ت/ د علي بن محمد الدخيل الله
قال الإمام سفيان بن عيينة (١٠٧ - ١٩٨ هـ) رحمه الله:
إني قرأتُ القرآن،
فوجدتُ صفة *سليمان عليه السلام* مع العافية التي كان فيها *{نعم العبد إنه أوّاب} *
ووجدتُ صفة *أيوب عليه السلام* مع البلاء الذي كان فيه *{نعم العبد إنه أوّاب} *
فاستوت الصفتان؛ وهذا معافى، وهذا مبتلى
*فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إليّ من البلاء مع الصبر *
* حلية الأولياء (٧/ ٢٨٣)
وفقكم الله ورضي الله عنكم أخي رضا
قال عبد الرحمن بن علي بن محمد، أبو الفرج ابن الجــوزي البغدادي (ت:597)
بأصبعي هاتين كتبت ألفي مجلدة، وتاب على يدي مئة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفا
سير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٧٠
فماذا قدمنا أنا وأنت؟!!
*نصيحة لمن يقرأ القرآن*:
قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَلْيُقَدِّرْ نَفْسَهُ كَأَنَّمَا يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ يُخَاطِبُهُ بِهِ ، فَإِذَا حَصَلَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ السَّمَاعُ بِهِ وَلَهُ وَفِيهِ ازْدَحَمَتْ مَعَانِي الْمَسْمُوعِ وَلَطَائِفُهُ وَعَجَائِبُهُ عَلَى قَلْبِهِ ، وَازْدَلَفَتْ إِلَيْهِ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ ، فَمَا شِئْتَ مِنْ عِلْمٍ وَحِكْمَةٍ ، وَتَعَرُّفٍ وَبَصِيرَةٍ ، وَهِدَايَةٍ وَغَيْرَةٍ
قال السيوطي في صون المنطق و الكلام :
قال الشافعي :
"ما جهل الناس و لا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب و ميلهم إلى لسان أرسطوطاليس"
صون المنطق و الكلام ص15
إذا جاءتك الشهوات من ناحية الرغبة المقبلة، جئتها من ناحية الزهد المنصرف
على المسلم أن يصرف أوقاته فى مرضاة الله فلا تستخفه نزوات العيش ومتعة الخادعة
ما أكثر أن تتبخر خواطر السوء ووساوس الضعف، ويتكشف أن الإنسان يبتلى بالأوهام أكثر مما يبتلى بالحقائق، وينهزم من داخل نفسه قبل أن تهزمه وقائع الحياة: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)