Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام الشافعي - رحمه الله :
"إذا خفت على عملك العجب ،
فاذكر رضى من تطلب ،
وفي أي نعيم ترغب ،
ومن أي عقاب ترهب
فمن فكر في ذلك صغر عنده عمله"
سير أعلام النبلاء ( ٤٢/١٠ )
مهما كان الممدوح جديرا بالثناء فإن المبالغة فى إطرائه ضرب من الكذب المحرم
اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد، كما يفرح أولادك؛ لتتم لأولادك فرحتهم
وزِّع حبَّك على الناس، ووزع سخطك على الظالمين؛ فإن الله يحب الذين يحبّون عباده، ويكره الذين يوالون أعداءه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فالسعيد من تاب الله عليه من جهله وظلمه، وإلا فالإنسان ظلوم جهول
وإذا وقع الظلم والجهل في الأمور العامة الكبار، أوجبت بين الناس العداوة والبغضاء
فعلى الإنسان أن يتحرّى العلم والعدل فيما يقوله في مقالات الناس؛ فإن الحكم بالعلم والعدل في ذلك أولى منه في الأمور الصغار
درء تعارض العقل والنقل ٤٠٩/٨
إن النكوص عن الإيمان بعد قراءة القرآن يكون كفرًا عن تجاهل لا عن جهل ومن تقصير لا عن قصور
قاعدة في المنامات
قال العلامة الشاطبي: ( الرؤيا من غير الأنبياء لا يحكم بها شرعا على حال؛ إلا أن تعرض على ما في أيدينا من الأحكام الشرعية، فإن سوغتها عمل بمقتضاها، وإلا وجب تركها والإعراض عنها، وإنما فائدتها البشارة أو النذارة خاصة، وأما استفادة الأحكام فلا )
الاعتصام ( 2/ 78 )
قال ابن حزم: "أصناف الحمق أكثر من أصناف التمر"!
[الإحكام في أصول الأحكام ]
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴن
[ منهاج السنة (٢٢/١)] هل المراد بالغل الحسد؟ أن يحسدهم على إيمانهم وتقواهم؟
قال الإمــام ابن الجــوزي رحمه الله :
" كونوا كما امركم الله ؛ يكن لكم كما وعدكم ،
أجيبوا الله إذا دعاكم ؛ يجبكـم إذا دعوتمـوه "
التذكرة ( صـ ١٩ )