Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الاهتمام بالتراث ليس مجرد تعبير عن فضول علمي؛ إنه الطريق أيضاً إلى المعرفة بالذات
لا خير في حاكم لا يحكمه دينه، ولا في عاقل لا يسيِّره عقله، ولا عالم لا يهديه علمه، ولا قوي لا يستبدُّ به عدله
بقدر ما يخلو القدح من الماء يدخل فيه الهواء لا محالة، فكذلك القلب المشغول عن فكر مهم في الدين لا يخلو عن جولان الشيطان
العاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه ، فإن بغته الموت رؤى مستعداً ، و إن نال الأمل ازداد خيراً
لم يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا ليكون ملكاً عليها، فنرث عنه الملك، ولكنَّما جاء ليكون قائداً لها، فنحن نرث عنه القيادة
قال ابن تيمية رحمه الله :
السكوتُ بلا قراءةٍ ولا ذكرٍ ولا دعاءٍ ليسَ عبادة ولا مأموراً به بل يفتح باب الوسوسة فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت
محمدا صلى الله عليه و سلم, لم يبعث لينسخ باطلا بباطل, و يبدل عدوانا بعدوان, و يحرم شيئا في مكان و يحله في مكان آخر, ويبدل أثرة أمة بأثرة أمة أخرى, لم يبعث زعيما وطنيا أو قائدا سياسيا, يجر النار إلى قرصه و يصغي الإناء إلى شقه, و يخرج الناس من حكم الفرس و الرومان إلى حكم عدنان و قحطان
قال مكحول:
-
رأيت رجلاً يُصلي وكلما ركع وسجد بكى، فاتَّهمتُه أنه يُرائي ببكائه فحُرِمتُ البكاءَ سنة!
-
حلية الأولياء : ١٨٤/٥
قال المناوي (1031هـ) أثناء شرحه لأثر: (أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه): (فما هو إلا كحمار الوحش يُدخل به البلد؛ فيطيف الناس به معجبين لتخطيط جلده، وحمرهم بين أظهرهم تحمل أثقالهم لا يلتفتون إليها) [فيض القدير: (1/482)]
نسأل الله العفو والعافية
قال ابن الجوزي - رحمه الله -:
( أشد أنواع العقوبة على المعصية : سلب الإيمان ، ولذة المناجاة ، ونسيان القرآن ، وإهمال الاستغفار ،*
وأهون العقوبة : ما كان واقعًا على البدن في الدنيا )*
ذم الهوى : (٢١٠)