Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال بعض السلف:
*"من سره ان يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله" *
(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 10/ 33)
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
" واحذر أن تغتر بزهد الكافرين والمبتدعين ، فإن الفاسق المؤمن الذي يريد الآخرة ويريد الدنيا خيرٌ من زهاد أهل البدع وزهاد الكفار "
مجموع الفتاوى (١٥٢/٢٠)
قال ابن القيم رحمه الله:
أَوْثِق غَضبَك بسِلسِلَة الحِلْم؛ فإنه كَلْبٌ إنْ أُفْلِتَ أَتْلَف
الفوائد لابن القيم: (ص: 51)
قد حضر احمد بن حنبل فسمع كلام الحارث المحاسبي فبكى ثم قال : لا يعجبني الحضور وإنما بكى لان الحال اوجبت البكاء وقد كان جماعة من السلف يرون تخليط القصاص فينهون عن الحضور عندهم وهذا على الإطلاق لا يحسن اليوم لانه كان الناس في ذلك الزمان متشاغلين بالعلم فرأوا حضور القصص صادا لهم واليوم كثر الاعراض عن العلم فانفع ما للعامي مجلس الوعظ يرده عن ذنب ويحركه الى توبة وإنما الخلل في القاص
فليتق الله عز وجل
صيد الخاطر ص ١٠٩
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
يقول -رحمه الله- :
« من استقرأ أحوال العالم، تبيَّن له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمة أعظم من إنعامه بإرساله صلى الله عليه وسلم، وأن الذين ردُّوا رسالته هم ممن قال الله فيهم: {أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم : ٢٨] » اهـ
" الجواب الصحيح " ، (ج٣/ص٢٤٣)
شيخنا الفاضل هل قول البخارى هذا خاص بكتابه الجامع المسند الصحيح أم عام لجميع كتبه ؟
من كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه: جميل طاعته لهم، وإتقان عمله عندهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
فلا تجد قط مبتدعا إلا و هو يحب كتمان النصوص التي تخالفه و يبغضها و يبغض إظهارها و روايتها والتحدث بها
مجموع الفتاوى٢٠/١٦١
إن سياسة تحفيظ القرآن بحاجة ماسة إلى مراجعة، كي ما تحقق الغاية النبيلة منها