Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الصلاه هي خمس مرات يفرغ فيها القلب مما امتلأ به من الدنيا
الأب كبش للتضحية، يفرح أولاده الصغار بإراقة دمه، وتفرح زوجته الرعناء بأكل لحمه
*تأمل*:
"وحقّ عليه [أي المدرس] أن يُحسن إلقاء الدرس، وتفهيمه للحاضرين ئم إن كانوا مبتدئين فلا يلقي عليهم ما لا يناسبهم من المشكلات، بل يدرِّبهم ويأخذهم بالأهون فالأهون، إلى أن ينتهوا إلى درجة التحقيق وإن كانوا منتهين فلا يلقي عليهم الواضحات، بل يدخل بهم في مشكلات الفقه، ويخوض بهم عُبَابه الزاخر"
[معيد النعم ومبيد النقم: 83]
قال البغوي رحمه الله :
"والمرأَةُ مندوبَةٌ إلى الغلظَةِ فِي المقالَةِ إِذَا خَاطبتِ الأجانِبَ لقطْعِ الأطماع"
معالم التنزيل (٣/٦٣٥)
سجن ابن الجوزي في واسط خمس سنين في أواخر عمره وهو ابن ثمانين عاما، يقول:
" قرأت بواسط مدة مُقامي بها كل يوم ختمة، ما قرأت فيها سورة يوسف، من حزني على ولدي يوسف وشوقي إليه "
| تاريخ الإسلام | (١٢\١١٠٨) |
من أمارات العظمة أن تخالف امرءاً فى تفكيره أو تعارضه فى أحكامه ومع ذلك تطوى فؤادك على محبته وتأبي كل الإباء أن تجرحه
_قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:
٭٭٭کاد الأدب أن یکون ثُلُثي الدِّین٭٭٭
(صفة الصّفوة ٣٣٠/٢)
*من أسباب حرمان العلم *
قال السفاريني رحمه الله:
" وحرمان العلم يكون بستة أوجه :
أحدها: ترك السؤال
الثاني: سوء الإنصات وعدم إلقاء السمع
الثالث: سوء الفهم
الرابع: عدم الحفظ
الخامس: عدم نشره وتعليمه ، فمن خزن علمه ولم ينشره ، ابتلاه الله بنسيانه جزاء وفاقاً
السادس: عدم العمل به ، فإن العمل به ، يوجب تذكره ، وتدبره ، ومراعاته ، والنظر فيه ، فإذا أهمل العمل به نسيه "
[غذاء الألباب م "1 ص 44"]
ثلاثة تضعف أقوى الأمم: تبذّل المرأة، وطغيان الحاكم، واختلاف الشعب
قال ابن عون رحمه الله : *إذا غلب الهوى على القلب ؛ استحسن الرجل ما كان يستقبحه* !
[ الإبانة الصغرى (٢٣١) ]