Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الرجل الخجول قد يفضل أن يريق دمه على أن يريق ماء وجهه وتلك هى الشجاعة فى أعلى صورها
الهوى عدو الإنسان فإذا قهر عدوه وصار تحت قبضته وسلطانه كان أقوى وأكمل ممن لا عدو له يقهره
قال العز بن عبد السلام من أئمّتِنا في القواعد الكبرى (2: 402):
”ولا يجوز إيرادُ الإشكالاتِ القويّةِ بمَحضَرٍ من العامّة؛ لأنه تسبُّبٌ إلى إضلالِهم وتشكيكِهم، وكذلك لا يُتَفوَّه بالعلومِ الدقيقةِ عند مَن يَقصُرُ فَهمُه عنها؛ فيؤديَ ذلك إلى ضلالتِه، وما كلُّ سِرٍّ يُذاعُ، ولا كلُّ خبرٍ يُشاع“
المحبة أصل كل خير في الدنيا والآخرة
إنما يحلو الكلام عن القضاء والقدر وعن سلطان الله المطلق عند مطالعة النتائج لا عند مباشرة الأسباب
قال الإمام اللغوي أحمد بن فارس ـ يرحمه الله ـ:
إن للعلم محلين :
أحدهما: القلوب الواعية الحافظة
والآخر: الكتب الـمُدوّنة
فمن أُوتِي سَمْعاً واعياً وقلباً حافظاً؛ فذلك الذي عَلَتْ درجته وسَمَقَتْ منزلته؛ فإنهما معونة حفظه
ومن العلماء من خَطَّطَ علمَهُ ودَوّنَهُ تقييداً منه له، إذا كان كتابةً عنده=أَمِنَ قلبُهُ لما يعرض في القلوب من النسيان وتقسُّم الهمومِ إيَّاه
[مأخذ العلم(ص:٢٨-٢٩)]
قال العلاّمة العثيمين رحمه الله في القول المفيد صـ ١٩٥
الإنسان لا ينبغي له أن يُحَكّم العاطفة، بل يجب عليه أن يتبع ما دلّ عليه الكتاب والسُنّة وأَيّده العقل الصريح السّالم من الشُّبُهات والشّهوات
" من أُوتي من العلـم ما لا يُبكيه، فخليـقٌ أن لا يكون أُوتي علمـًا ينفعه ؛
لأن الله عز وجل نعتَ العلماء، وقرأ: " إِنَّ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ مِن قَبلِهِ إِذا يُتلى عَلَيهِم يَخِرّونَ لِلأَذقانِ سُجَّدًا • وَيَقولونَ سُبحانَ رَبِّنا إِن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولًا • وَيَخِرّونَ لِلأَذقانِ يَبكونَ وَيَزيدُهُم خُشوعًا
[ عبدالأعلى التيمي | أخلاق العلماء للآجري ص:٦٧ ]
اما عن الطواعين فقد حدث في منتصف القرن الثامن الهجري طاعون جارف جعل جميع ما سبقه من الطواعين قطرة في بحر
كما ذكر الحافظ بن حجر في كتاب بذل الماعون في فضل الطاعون وغيره من المؤرخين وكالعادة فقد بداء من الصين وعم جميع اقطار الارض