Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن دحية: (فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإذا صح ّ أنه كذب خرج من المشروعية ، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان) الباعث على انكار البدع، والحوادث لأبي شامة المقدسي 127
قل أن رأيت إنساناً لا يحب الجاه بالرغم من مشكلاته ومزعجاته، وقل أن رأيت إنساناً لا يحب المال بالرغم من منغصاته وآفاته
• - قال الإمام ابن القيم رحمه الله تبارك و تعالىٰ :
و لا ريب أنّ حسن الظن إنّما يكون مع " الإحسان " فإنّ المحسن حسن الظن بربه أنّه يجازيه على إحسانه ، و لا يخلف وعده ، و يقبل توبته
و أما المسيء المصرّ على الكبائر و الظلم و المخالفات ، فإنّ وحشة
المعاصي و الظلم و الإجرام تمنعه من حسن الظن بربه
الداء و الدواء (٤٥/١)
يظهر أن شكر المنعم واجب ثقيل، وأننا على قدر ما نحتاج ونأخذ، على قدر ما نستخف وننسى
قال ابن القيم رحمه الله :
: فإن الانحراف إلى أحد طرفي الغلو والجفاء هو قلة الأدب, والأدب : الوقوف في الوسط بين الطرفين فلا يقصر بحدود الشرع عن تمامها ولا يتجاوز بها ما جعلت حدودا له , فكلاهما عدوان والله لا يحب المعتدين والعدوان هو سوء الأدب , وقال بعض السلف دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه
مدارج السالكين (2/392)
✿
قال ابن بطال رحمه الله:
*أُثر عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان يدعو لسبعين من أصحابه، يُسمِّيهم بأسمائهم، وهذا العمل علامة على سلامة الصدر*
•~•~•~•~•~•~•~
[ شرح البخاري ٢ / ٤٥٠ ]
فكل بلاء وشر في الدنيا والآخرة فسببه الذنوب ومخالفة أوامر الرب
ابن القيم مدراج السالكين (ص٤٥٧)
قال شيخ الإسلام (جامع المسائل 4/35) :
" وهذا باب دخل فيه الشيطان على خلق كثير فأضلهم، حتى يجعل أحدهم قول الحق تنقصا له (أي لمتبوعه)
فالغالية المنتسبون إلى هذه الأمة تجد أحدهم يغلو في قدوته، حتى يكره أن يوصف بما هو فيه
بل لا يرضون أن يقال فيه الحق أو يضاف إليه خطأ جائز عليه وواقع منه " انتهى باختصار
العباد آلة، فانظر إلى الذي سلطهم عليك، ولا تنظر إلى فعلهم بك،*تسترح*من الهم والغم
جامع المسائل | لابن تيمية ١٦٨/١
ليس عليك أن يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق