Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية :
"فساد اليهود والنصارى ظاهر لعامة المسلمين ، أما أهل البدع فإنه لا يظهر فسادهم لكل شخص"
مجموع الفتاوى (٢٨/ ٢٣٢)
• سرُّ السَّعادةِ أنْ تكون فيك القُوى الداخليةُ التي تجعل الأحسنَ أحسنَ مما يكونُ، وتمنعُ الأسوأ أن يكون أسوأَ مما هو
مصطفى صادق الرافعي | وحي القلم | ص٥٨
الحق الذي يستنصر بالباطل، يسيِّره الباطل كما يشاء
وكذلك ضاعت رسالة الأنبياء، والأخلاق الفاضلة والمبادئ السامية في العالم المتمدن المعمور بين غنى مطغٍ وفقر مسن، وأصبح الغني في شغل عن الدين والاهتمام بالآخرة والتفكير في الموت وما بعده بنعيمه وترفه، وأصبح الفلاح أو العامل في شغل عن الدين كذلك لهمومه وأحزانه وتكاليف حياته
لو كان للموت قطار يقف على محطة فى الدنيا ليحمل الاحباب الى احبابهم ويسافر من وجود الى وجود
*قال ابن تيمية رحمه الله: "من أعظم التقصير نسبة الغلط إلى متكلم مع إمكان تصحيح كلامه وجريانه على أحسن أساليب كلام الناس" *
مجموع الفتاوى١٣/ ١١٤
المعاصي تمحق بركة العمر وبركة الرزق وبركة العلم وبركة العمل وبركة الطاعة
نصوص الشورى التي تأملتها وتمعنت فيها، كآيات الشورى، وأحاديث مشاورة النبي ﷺ أصحابه، وخطبة عمر في الشورى، وتصرف عبد الرحمن بن عوف في إجراء الشورى والانتخاب، وعبارات أئمة أهل السنة، وظهر لي اتفاقها جميعا على أن الأصل والأكمل في الشورى أن تكون عامة في المسلمين، وليست خاصة بطائفة معينة
أكثر الأزواج يطالبون زوجاتهم بحقوقهم عليهنَّ أكثر مما يطلبون أنفسهم بحقوقهن عليهم والله تعالى يقول: {ولهنَّ مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة}
قال ابن القيم في مقدمة كتابه عدة الصابرين :
ﻓﻬﻮ ﺟﻬﺪ اﻟﻤﻘﻞ ﻭﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻔﻠﺲ، ﺣﺬﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺪاء ﻭاﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﻭﺻﻒ ﻓﻴﻪ اﻟﺪﻭاء ﻭاﻥ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻈﻠﻤﻪ، ﻭﺟﻬﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺟﻮا ﺃﻛﺮﻡ اﻷﻛﺮﻣﻴﻦ، ﻭﺃﺭﺣﻢ اﻟﺮاﺣﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻏﻴﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ
ص٨