Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن المعرفة الجيدة أسبق عند الله من العمل المضطرب
درة غالية
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
(وكذلك الشام كانوا في أول الإسلام في سعادة الدنيا والدين؛
ثم جرت فتن وخرج الملك من أيديهم؛
ثم سلط عليهم المنافقون الملاحدة والنصارى بذنوبهم واستولوا على بيت المقدس وقبر الخليل، وفتحوا البناء الذي كان عليه وجعلوه كنيسة؛
ثم صلح دينهم فأعزهم الله ونصرهم على عدوهم لما أطاعوا الله ورسوله واتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم؛
فطاعة الله ورسوله قطب السعادة وعليها تدور)
"مجموع الفتاوى" (437/27)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
والإنسان ينبغي له دائماً
أن يسأل الله أن يجعلهُ مباركاً
أينما كان في قوله وفعله
حتى يكون فيه الخير
في نفسه وفي فعله
التعليق على منتقى الأخبار (٣ / ١٢٤)
الدنيا تبدأ عندكم من الأعلى إلى الأدنى, من العظماء إلى الفقراء؛ ولكنها تنقلب في الآخرة فتبدأ من الفقراء إلى العظماء
السنوات الثلاث والعشرون التي استغرقت نزول القرآن يمكن حسبانها دورة اجتماعية كاملة، ثم فيها البيان الإلهي لسياسة الحياة والأحياء
للخير طريقان: بذل المعروف أو نيَّته، ومن لم يكن له نصيب في هذا ولا ذاك فهو أرض بوار
قال ابن عبدالبر:
" كان عروة بن الزبير يواظب على حزبه من الدعاء كما يواظب على حزبه من القرآن "
التمهيد 10/300
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
الناس لا يفصل بينهم النزاع إلا كتاب منزل من السماء وإذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل
مجموع الفتاوى ١٦٣/٢٠
ما أقل من يعمل لله تعالى خالصًا لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم، وسفيان الثوري كان يقول: لا أعتد بما ظهر من عملى
يقول ابن الوزير اليماني رحمه الله : " وعندي أن البدع كلها معلوم ابتداعها بالضرورة، وإن كان كل مبتدع يعتذر لبدعته، فمن ترك الأعذار سلك الجادة
ألا ترى أن الصوفية لا يستطيعون أن يدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعين كانوا يصنعون صنيعهم في السماع، ولكنهم يعتذرون بأنه يصلح قلوبهم ويقويها! ولا يقوم غيره مقامه " انتهى
(ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ص230)