Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

الظنيات عريقة في إمكان الاختلاف، لكن في الفروع دون الأصول، وفي الجزئيات دون الكليات، فلذلك لا يضير هذا الاختلاف

‏‏قالت أم العلاء : رأيت لعثمان بن مظعون بعد موته في النوم عينا تجري ، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال ذاك عمله يجري له
{رواه البخاري}


قال الإمام ابن باز رحمه الله
‏فهذه الأذكار والتعوذات من القرآن والسنة كلها من أسباب الحفظ والسلامة والأمن من كل سوء مجموع الفتاوى٤٥٤/٣
‏⁧‫

‏قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
‏المستمع للقرآن شريك للقارئ في كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها
‏فتاوى نورعلى الدرب 350/26


قال العلامة ابن عثيمين رحمه
الله:
هي إيام يسيرة ثم ارتحال وينقضي زمن العمل إلى زمن الجزاء ولكن اصبر وصابر حتى تنال ما يناله الصابرون
شرح الكافية الشافية٤٥٩/٤

قال ابن تيمية:

"والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جل جلاله إلى سماء الدنيا وقوله: هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"

مجموع الفتاوى ١٣٠/٥

وإذا لم تكن الإيالة الضابطة لأهل الإسلام على الإلزام والإبرام، كان ضيرها مُبِراً على خيرها

يا ذكريات الطفولة! أنا أعلم أنك لن تعودي، ولكني أشعر أنك لن تفارقيني

" مَنْ أدْمنَ القراءة المُتنوِّعة = تخْتلط عليه العلوم ، ويستطْرد كثيرًا من حيث لا يدْري "

ابن عقيل الظاهري | تباريح التباريح (ص ١٣)

قال رجل للإمام الشافعي : أوصني
فقال الشافعي : إن الله خلقك حرًا، فكن حرًا كما خلقك


[ مناقب الشافعي للبيهقي ١٩٧/٢ ]
[ تهذيب الأسماء واللغات ٥٧/١]

_ قال شیخ الإسلام ابن تیمیة رحمه الله:

کُلَّما کان الرَّجل أعظم إخلاصًا ، کانت شفاعة الرّسول أقرب إلیه٠

(مجموع الفتاوی ٥٢٨/١١)

يقول الإمام الشاطبي -رحمه الله


[ الشرطُ الثاني : أنْ يتحرى كتبَ المتقدّمين مِنْ أهلِ العلم المراد، فإنهم أقعدُ بهِ منْ غيرهِم من المتأخرين، وأصلُ ذلكَ التجربةُ والخَبَرُ: أمَّا التجربةُ فهو أمرٌ مشاهد في أيّ علمٍ كان فالمتأخرُ لا يبلغُ مِنْ الرسوخِ في علمٍ مَا مابلغه المتقدمُ، وحسبكَ منْ ذلكَ أهلُ كلّ علمٍ عمليّ أو نظريّ، فأعمالُ المتقدمين -في إصلاحِ دنياهم ودينهم- على خلافِ أعمالِ المتأخرين؛ وعلومُهم في التحقيقِ أقعدُ، فتحققُ الصحابةِ بعلوم الشريعة ليسَ كتحققِ التابعين؛ والتابعونَ ليسوا كتابعيهم؛ وهكذا إلى الآن، ومَنْ طالعَ سيرهَم وأقوالَهم وحكاياتِهم أبصرَ العَجبَ في هذا المعنى، وأما الخَبَرُ ففي الحديث "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" والأخبا رُ هنا كثيرةٌ، وهى تدلُ على نقصِ الدينِ والدنيا، وأعظمُ ذلكَ العلم، فهو إذا في نقصٍ بلا شك، فلذلك صارتْ كتب المتقدمين وكلامهم وسيرهم أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم على أيّ نوعٍ كان، وخصوصاً علم الشريعة، الذي هو العروةُ الوثقى، والوزَر الأحمى وبالله تعالى التوفيق ]
الموافقات ( 1 / 97-99)
قال ابن تيمية ت(٧٢٨ هــ):
ومن آتاه الله علمآ وإيمانآ؛ علم أنه لا يكون عند المتأخرين من التحقيق إلا ما هو دون تحقيق السلف، لا في العلم، ولا في العمل
ومن كان له خبرة بالنظريات والعقليات وبالعمليات، علم أن مذهب الصحابة دائم أرجح من قول من بعدهم، وأنه لا يبتدع أحد قولآ في الإسلام إلا كان خطأ، وكان الصواب قد سبق إليه من قبله

وكانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يطعم ما يجده في أرضه ويلبس ما يجده ويركب ما يجده مما أباحه الله تعالى فمن استعمل ما يجده في أرضه فهو المتبع للسنة
مجموع الفتاوى 21/ 316