Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 487 ) :
( وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ؛ لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ) !!
" قال ابن القيم رحمه الله : "
فى تفسير قول الله تعالى ( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) " عجبًا و الله، سئلوا و حوسبوا و هم صادقون؛ فكيف بالله بالكاذبين"
[ إغاثة اللهفان ١-٨٣ ]
" *عمر بن الوردي* صاحب القصيدة اللامية المشهورة ينتهي نسبة إلى الصديق رضي الله عنه
كان شافعي المذهب ، متفننا في العلوم ، نظمه غاية الجودة ، وشعره مليء بالحكمة ، وقد أثنى ابن السبكي على شعره فقال : *أحلى من السكر المكرر ، وأغلى قيمة من الجوهر* "
*مواكب الشعراء* ص ١١٣ بتصرف
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
إن كان يأجوج الطبع ومأجوج الهوى قد كانوا في أرض القلوب، فأعينوا الملك بقوة يجعل بينكم وبينهم ردما، اجمعوا له من العزائم ما يشابه زبر الحديد، ثم تفكروا فيما أسلفتم ليثور صعد الأسف فلا يحتاج لأن يقول لكم انفخوا؛
شدوا بنيان العزم بهجر المألوفات والعوائد ، وقد استحكم البناء ؛ فحينئذ أفرغوا عليه قطر الصبر، وهكذا بنى الأولياء قبلكم،فجاء العدو فما استطاعوا له نقبا
بدائع الفوائد ٧٥٦/٣
لله درك يا ابن القيم
*ومعظم العمايات في مسائل الفقه من ترك الأولين تفصيل أمور كانت بينة عندهم *
(الجويني، نهاية المطلب، ٥/١٨٥)
قطيعة الرحم تحرم الإنسان من بركة الله وتعرضه لسخطه
قال ابن القيم رحمه الله :
كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة !؟
[ الفوائد ٤٥٨ ]
إن الصورة المتقنة للإسلام إنما تعرف أبعادها وملامحها البارزة من القرآن أولاً، ثم يجيء دور السنة في الإيضاح والتفصيل
جاء في الشرع أصل سد الذرائع، وهو منع الجائز؛ لأنه يجر إلى غير الجائز، وبحسب عظم المفسدة في الممنوع يكون اتساع المنع في الذريعة وشدته
(ولا يجوز أن يُتّبع أحد في خطأ يتبيّن أن الكتاب والسنة بخلافه، ومازال لائمه الصحابه و التابعين الذين لهم في الأمة لسان صدق و هم عند الأمه من اكابر أولياء الله المتقين أقوال خفيت عليهم فيها السنه فلا يتبعون فيها ولا يُساء القول فيهم لأجلها؛ بل لا بد من اتباع الحق و تعظيم أهل الإيمان والتقوى وهذا أصل مستقر بين أهل الاسلام)
الرد على الشاذلي (ص: ٢٤)