Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*‏(ﻓﻤﻦ ﺳﻤﻊ اﻟﺤﻖ ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻤﻪ ﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ اﻟﻤﺘﻜﺒﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﻧﺼﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ )*

‏ابن بطة في الإبانة الكبرى ٥٤٥/٢

ليس علي النفس المطمئنة أشق من العمل لغير الله وإجابة داعي الهوي وليس عليها شيء أضر منه

٭٭من أراد العلم والفقه بغیر أدب ، فقد اقتحم أن یکذب علی الله ورسوله٭٭

(السِّیر للذّهبي ٥٨٢/١٣)

لا تجد مبتدعاً ممن ينسب إلى الملة إلا وهو يستشهد على بدعته بدليل شرعي، فينزله على ما وافق عقله وشهوته

( 1 )

‏كان للحافظ ابن حجرأخت اسمها
‏(ست الرَّكب)قال عنها:"كانت قارئة كاتبة أعجوبة في الذكاء،وهي أمي بعدأمي"

‏قال ابن القيم ــ رحمه الله ــ :

فسبحان الله كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر ! وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به ! وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه، ومستدَرج بنعم الله عليه ! وكل هذه عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنها كرامة

(الداء والدواء ٢٧٧)

قال الشنقيطي في قوله تعالى: (لكم دينكم ولي دين):
(في هذه السورة منهج إصلاحي، وهو عدم قبول ولا صلاحية أنصاف الحلول، لأن ما عرضوه عليه صلى الله عليه وسلم من المشاركة في العبادة، يعتبر في مقياس المنطق حلًا وسطًا لاحتمال إصابة الحق في أحد الجانبين، فجاء الرد حاسمًا وزاجرًا وبشدة، لأن فيه أي فيما عرضوه مساواة للباطل بالحق، وفيه تعليق المشكلة، وفيه تقرير الباطل، إن هو وافقهم ولو لحظة) [أضواء البيان: (٩/ ١٣٦)]

قال أبو الدرداء ذروة الإيمان أربع الصبر للحكم والرضا بالقدر والإخلاص للتوكل والإستسلام للرب

بعضُ الناس يستدل بِقوله ﷻ : « لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ »
على حُرية الإعتقاد والدِين !

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّٰه ؛

« لا يَدُل على رضاهُ بِدِينهم ، بَل ولا على إقرارهم عليه ، بل يَدُل على بَراءتِهِ مِن دِينهم ؛ ولِهذا قال النبي ﷺ :
« إن هذه السورة براءةٌ مِن الشرك »

[ الجواب الصحيح (٣/ ٦٠) ]

" مَنْ أدْمنَ القراءة المُتنوِّعة = تخْتلط عليه العلوم ، ويستطْرد كثيرًا من حيث لا يدْري "

ابن عقيل الظاهري | تباريح التباريح (ص ١٣)