Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال رجل للحسن :
ما دعاء الوالدين للولد ؟
قال الحسن : ( نجاة )

فقال : ودعاؤهما عليه
قال الحسن : (استئصاله)
#البر_والصلة للمروزي (رقم/ ٤٥)

إن النظرية المهيمنة السائدة على هذا العصر هي النظرية الاقتصادية ، وأصبح البطن أو الجيب ميزاناً لكل مسألة فبمقدار اتصالها بالجيب وتأثيرها فيه يقبل الناس عليها ويعنون بها

قال ابن تيمية رحمه الله :

《 سئل سفيان بن عيينة رحمه الله
عن غم لا يعرف سببه ،
قال :
"هو ذنب هممت به في سرك
ولم تفعله
فجزيت هما به "

فالذنوب لها عقوبات السر بالسر
والعلانية بالعلانية 》

[ مجموع الفتاوى (١٤/١١١)]

قال الإمام البخاري:(لم يكن يتعرّض لنا قطُّ أحد من أفناء الناس إلا رمي بقارعة، ولم يسلم، وكلما حدّث الجهال أنفسهم أن يمكروا بنا رأيتُ من ليلتي في المنام ناراً تُوقد ثم تُطفأ من غير أن يُنتفع بها فأتأول قوله تعالى(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)

االسير للذهبي(461/12)

الحق نوعان :


➊ حق موجود : وضده الكذب وهذا في الاخبار والواجب فيه التصديق والاعتقاد وتكذيب ما يخالفه

➋ حق مقصود : وضده الباطل وهذا في الأعمال والواجب فيه الاعتماد والعمل واجتناب ما ينافيه
مجموع الفتاوى ( 2 / 102 )

أن الحساسية بالآلام تتفاوت تفاوتا واسعاً بين الناس، وإن الاستغراق فى حال ما - طيبة أو خبيثة - يخفف من حدة الشعور بالأذى

قاعدة في التعامل مع الناس
قال ابن القيم رحمه الله:
فليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف؛
فإن معاملة الناس بذلك: إما أجنبي فتكسب مودته ومحبته، وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودته، وإما عدو ومبغض فتطفئ بلطفك جمرته، وتستكفي شره ويكون احتمالك لمضض لطفك به دون احتمالك لضرر ما ينالك من الغلظة عليه والعنف به
مدارج السالكين ٤٧٨/٢

قال ابن تيمية -رحمه الله-:
أخبر الله سبحانه أنَّه *لا يعذب مستغفراً، لأن الاستغفار يمحو الذنب* الذي هو سبب العذاب، فيندفع العذاب
←{الفتاوى 8/163}

قـال الذهبـي رحـمه الله
: " سنـة الله فـي كـل مـن ازدرى العـلماء بـقي حقيـرًا ! "

ـ تاريـخ الإسـلام ( 13/256 )