Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
استخراج قانون السعادة لتلك الأمم من آداب الإسلام وأعماله
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}
قال ابن القيم رحمه الله:
أكثر المفسرين من السلف والخلف،
بل لا يُعرف عن السلف نزاعًا أن هذا قسم من الله بحياة رسوله صلى اللَّه عليه وسلم،
وهذا أعظم فضائله أن يقسم الرب ﷻ ب
بحياته صلى الله عليه وسلم، وهذه مزية لا تُعرف لغيره صلى الله عليه وسلم
التبيان ص ٤٢٨
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
قوله "أضحك الله سنك"
لم يرد به الدعاء بكثرة الضحك بل لازمه وهو السرور أو نفي ضد لازمه وهو الحزن
فتح الباري (٧/٤٧)
*{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ }*
قال ابن القيم رحمه الله :
الذكر والشكر جِماعُ السعادة والفلاح
الوابل الصيب 165
وإذا اعتبرنا تصحيح الإيمان أول ثمرات الرسالة التي بعث بها محمد، فإن الثمرة الثانية هي إعادة الترابط بين الإيمان والعمل الصالح
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
-
"التعيير بالأنساب من أخلاق الجاهلية"
-
الاقتضاء : ٢٥٢/١
قال ابن تيمية رحمه الله :
《 سئل سفيان بن عيينة رحمه الله
عن غم لا يعرف سببه ،
قال :
"هو ذنب هممت به في سرك
ولم تفعله
فجزيت هما به "
فالذنوب لها عقوبات السر بالسر
والعلانية بالعلانية 》
[ مجموع الفتاوى (١٤/١١١)]
قال العز بن عبدالسلام - رحمه الله -:
" أجرى الله عادته أن يعاقب من أساء الظن به بالمفسدة التي تشاءم بها "
مرقاة الصعود (٩٦۱/٣)
" أهلُ الحكمة قالوا: واجبٌ على كلّ حكيمٍ أنْ يُحْسن الارتياد لموضع البُغْية، وأنْ يُبيّن أسباب الأمور ويُمهّد لعواقبها
فإنّما حُمِدتْ العلماء بحُسْن التثبُّت في أوائل الأمور، واستِشْفافهم بعقُولهم ما تَجيءُ به العواقب، فيَعلمون عند استقبالها ما تؤُول به الحالات في استدبارها وبقدْر تفاوتهم في ذلك تَسْتَبين فضائلهم
فأمّا معرفة الأمور عند تَكشُّفها وما يظهر مِن خَفيَّاتها فذاك أمرٌ يَعْتدل فيه الفاضل والمفضول، والعالِمون والجاهلون "
[ الجاحظ | رسائله ١ / ٤١ رسالة المعاش والمعاد ]