Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
وتأمل كيف انبهر (صالحوا البشر) بسكينة القرآن، فلم تقتصـر آثار الهيبة القرآنية على قلوم فقط، بل امتدت إلى الجلود فصارت تتقبض من آثار القرآن
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : التقية إنما تجوز للمستضعفين الذين يخشون أن لايثبتوا على الحق والذين ليسوا بموضع قدوة للناس هؤلاء يجوز لهم أن يأخذوا بالرخصة أما أولوا العزم من الأئمة الهداة فإنهم يأخذون بالعزيمة ويحتملون الأذى ويثبتون وفي سبيل الله ما يلقون ولو أنهم أخذوا بالتقية واستساغوا الرخصة لضل الناس من ورائهم يقتدون بهم ولا يعلمون أن هذا تقية وقد أُتي المسلمون من ضعف علمائهم في مواقف الحق لايصدعون بما يؤمرون يجاملون في دينهم وفي الحق لايجاملون الملوك والحكام فقط بل يجاملون كل من طلبوا منه نفعا أو خافوا منه ضرا في الحقير والجليل من أمر الد نيا وكل أمر الدنيا حقير فكان من ضعف المسلمين بضعف علمائهم ما نرى حاشية على ثلاثة كتب عن المسند تحقيق أحمد شاكر ( 88)
ما مَسست دِيباجا ولا حريرا ألين مِن كف رسول الله ﷺ، ولا شممتُ رائحة قط أطيب من رسول الله ﷺ، ولقد خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي قط: أف، ولا قال لشيء فعلتُه: لم فعلتَه؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلتَ كذا؟
إن التعلم والتعليم روح الإسلام لا بقاء لجوهره ولا كفالة لمستقبله إلا بهما
قال الامام الأوزاعي - رحمه الله- :
لا يكون في آخر الزمان شيء أعزّ من :
▪ *أخ مؤنس*
▪ *أو كسب درهم من حِلَّه *
▪ *أو سنَّة يُعمل بها *
تاريخ ابن عساكر ٣٥ /٢٠٢
فتح الأعين على الدنيا المائجة بالأحداث الهائلة دون تفكر أو فقه هو العمى والظلام وهذا ما لا يليق بمؤمن
قال الإمام المفسر شمس الدين القرطبي الأندلسي-رحمه الله تبارك وتعالى- (ت 671 هـ):
" الأذان على قلة ألفاظه مشتمل على مسائل العقيدة؛ لأنه بدأ بالأكبرية، وهي تتضمن وجود الله وكماله *
ثم ثنى بالتوحيد ونفي الشريك، ثم بإثبات الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم، ثم دعا إلى الطاعة المخصوصة عقب الشهادة بالرسالة؛ لأنها لا تُعرف إلا من جهة الرسول *
ثم دعا إلى الفلاح وهو البقاء الدائم، وفيه الإشارة إلى المعاد، ثم أعاد ما أعاد توكيداً "
(فتح الباري 77/2)
قَالَ شَيْخُ الإسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:
"فَالْقَلْبُ لَا يَصْلُحُ وَلَا يَفْلَحُ، وَلَا يَلْتَذُّ، وَلَا يُسَرُّ، وَلَا يَطِيبُ، وَلَا يَسْكُنُ، وَلَا يَطْمَئِنُّ إلَّا بِعِبَادَةِ رَبِّهِ، وَحُبِّهِ وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ"
["الفتاوى الكُبرى" (١٨٩،١٨٨/٥)]
قلت يوما لبعض المقلدين: ما هكذا كان يعامل أصحاب محمد محمدًا وهو المثل الأعلى للخليقة!! فعندما استشار أصحابه فى أسرى "بدر" انطلق كل على سجيته يبدى ما عنده، كما يعتقده
قال أبو جعفر الباقر:
"سلاحُ اللِّئام، قُبحُ الكلام"
سير أعلام النبلاء ٤٠٨/٤