Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره و نهيه ونسوا أنه شديد العقاب

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابن رجب:
اعلم أنه إنما أهلك أهل العلم وأوجب إساءة ظن الجهال بهم وتقديم جهال المتعبدين عليهم ما دخل عليهم من الطمع في الدنيا

مجموع رسائل ابن رجب: ١ / ٥٦ تذكرت مثال على هذا الكلام أحد رؤوس البدع الداعي لها وهو عمرو بن عبيد البصري القدري والذي كان زاهداً في الدنيا
حتى ان الخليفة ابو جعفر المنصور كان يقول:
الكل يمشي رويداً -- الكل يطلب قيداً
غير عمرو بن عبيد

يقصد ان العلماء يطلبون المال والأعطيات إلا عمرو بن عبيد

إن الإسلام جملة من الحقائق التي تتعلق بالعقيدة، وبالفكر، وبالخلق

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ- ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻜﻲ ﻤﺎ ﻟﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻄﻮﺍﻥ :

( ﻭﻳﺤﺎﺭﺑﻨﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﺒﻌﻀﻬﻢ ﻳﺤﺎﺭبني ﻷﻧﻪ ﻃﺮﻗﻲ ، ﻷﻧﻲ ﺃﻃﻌﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻖ ﻛﻠﻬﺎ ﺇﻻ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻔﻴﺔ
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺤﺎﺭﺑﻨﻲ ﻷﻧﻪ ﻣﻘﻠﺪ ﺟﺎﻣﺪ ﻳﻘﻠﺪ ﺧﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻣﺆﻟﻒ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﻔﻘﻬﻲ ﻭﺷﺮﻭﺣﻪ ، ﻭﻻ ﻳﺨﺠﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻧﺤﻦ ﺧﻠﻴﻠﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺩﺧﻞ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺩﺧﻠﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﻪ ﻭﺇﻥ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺩﺧﻠﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﻪ ، ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻏﻼﺓ ﺍﻟﺴﻔﻬﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻔﻘﻬﺎﺀ )

ﻛﺘﺎﺏ : ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ‏( ﺹ : 34 ‏)

"فضلُ العلم"


قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القيِّم، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:

"بَقَاءُ الدِّين وَالدُّنْيَا: فِي بَقَاء الْعِلْم، وبذهاب الْعِلْم تَذْهب الدُّنْيَا وَالدّين؛ فقوام الدّين وَالدُّنْيَا: إنّما هُوَ بِالْعلمِ"


["مفتاح دار السّعادة" (١٦٤/١)]

قال الإمام ابن الجوزي

• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

*• - يَا مَنْ يَرْجُو مَقَامَ الصَّالِحِينَ ، وَهُوَ مُقِيمٌ مَعَ الْغَافِلِينَ ، وَيَأْمُلُ مَنَازِلَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَهُوَ يَنْزِلُ مع المذنين ، دَعْ هَذَا الْوَاقِعَ ، الصِّدْقَ الصِّدْقَ فِيهِ تَسْلَمُ ، الْجِدَّ الْجِدَّ فِيهِ تَغْنَمُ ، الْبِدَارَ الْبِدَارَ قَبْلَ أَنْ تَنْدَمَ ، هَذَا هُوَ الدَّوَاءُ النَّافِعُ { تَتَجَافَى جنوبهم عن المضاجع } *
【 التبصرة (٣٠١/٢) 】

محمداً صلى الله عليه وسلم لم يبعث لينسخ باطلاً بباطل ويبدل عدواناً بعدوان ، ويحرم شيئاً في مكان ويحله في مكان آخر ، ويبدل أثرة أمة بأثرة أمة أخرى ، لم يبعث زعيماً وطنياً أو قائداً سياسياً ، يجر النار إلى قرصه ويصغي الإناء إلى شقه ، ويخرج الناس من حكم الفرس والرومان إلى حكم عدنان وقحطان وإنما أرسل إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً ، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً

✍ قال الفضيل بن عياض - رحمه الله - :

« رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ،

وزهده في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة »

انـظـر : |[ الزهد الكبير ص (74) ]|

الغنى ليس دلالة الشرف إلا في مجتمعات الأكل، والقلب المليء بالنبل أشرف من نعل محشوة ذهباً