Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ثورة القرآن ضد الظلم والفساد والباطل ما تزال قائمة لم تنته معركتها، ولن تنتهي ما دام في الدنيا ظلم وفساد وباطل

اللذة

أعلى مراتب اللذة عند ابن القيم :

"*اللذة العقلية الروحية*:
فهي لذة المعرفة والعلم والاتصاف بصفات الكمال من الكرم والجود والعفة والشجاعة والصبر والحلم والمروءة وغيرها فإن الإلتذاذ بذلك من أعظم اللذات ، وهو لذة النفس الفاضلة العلوية الشريفة
فإذا انضمت اللذة بذلك إلى لذة معرفة الله تعالى ومحبته وعبادته وحده لا شريك له ، والرضا به عوضاً عن كل شيء ، ولا يتعوض بغيره عنه

*فصاحب هذه اللذة في جنة عاجلة نسبتها إلى لذات الدنيا كنسبة لذة الجنة إلى لذة الدنيا* "

روضة المحبين : ص 164

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:*

‏إن في دوام الذكر في الطريق والبيت ، والحضر والسفر ، والبقاع ؛

تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة ،
*فإن البقعة والدار ، والجبل والأرض ، تشهد للذاكر يوم القيامة *

‏ *الوابل الصيب : ٨١

أيها المؤمنين: في أسرار الوجود التي تتكشف يوماً بعد يوم دليل على صحة عقيدتكم

_قال الذّهبي رحمه الله:

*حبُّ ذات الحدیث والعمل به من زاد المعاد،
وحبُّ روایته وعوالیه والتکثُّر بمعرفته وفهمه مذموم مخوف،
فإنَّ کثیرًا من ذلك وبال علی صاحبه٠*

(السّیر ٢٥٦/٧)

قال ابن القيم رحمه الله :
إذا تألمت السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ،وجدتهم إنما نالوا ذلك بمخالفة الهوى
روضة المحبين ٤٨٤/١

‏قال الذهبي رحمه الله:
‏علامة المخلص الذي قد لا يحب شهرة ، ولا يشعر بها أنه إذا عوتب في خطأ ، لا يبرئ نفسه ؛ بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي ، ولا يكن معجبا بنفسه ؛ يشعر بعيوبها

‏( سير أعلام النبلاء )

" مَن استكثر من جمع الكتب وقراءة العلوم، من غير إعمال الرّوية فيما يقرأُه، كان خليقًا ألا يُصيبه إلا ما أصاب الرجل الذي زعمت العلماء أنه اجتاز ببعض المفاوز، فظهر له موضع آثار كنز، فجعل يَحفر ويطلب فوقع على شيءٍ من عينٍ و ورق، فقال في نفسه: إن أنا أخذتُ في نقل هذا المال قليلاً قليلاً طال عليَّ وقطعني الاشتغال بنقله وإحْرازه عن اللّذّة بما أصبت منه، ولكن سأستأجر أقوامًا يحملونه إلى منزلي، وأكون أنا آخرهم، ولا يكون بقي ورائي شيءٌ يشغل فكري بنقله، وأكون قد استظهرتُ لنفسي في إراحة بدني عن الكدّ بيسير الأجرة أُعطيهم لهم
ثم جاء بالحمّالين، فجعل يُحمِّل كل واحدٍ منهم ما يُطيق، فينطلق به إلى منزله هو فيفوز به! حتى إذا لم يبقَ من الكنز شيءٌ، انطلق خلفهم إلى منزله فلم يجد فيه من المال شيئًا، لا كثيرًا ولا قليلاً، وإذا كلُّ واحدٍ من الحمّالين قد فاز بما حَمَله لنفسه ولم يكن له من ذلك إلا العناء والتّعب، لأنه لم يُفكّر في آخر أمره "


ابن المقفّع | كليلة ودمنة (ص: ٤٤ - ٤٥)

‏قال ابن عثيمين :

الـدنيا هـي حـياتنا التـي نعيـش فـيها وسـميت دنيـا لسـببين :
①- السـبب الأول: أنـها أدنـى مـن الآخـرة لأنـها قـبلها كـما قـال تعـالى : { وللآخـرة خـير لـك مـن الأولـى }
②- السـبب الثانـي: أنـها دنيـئة ليـست بشـيء بالنـسبة للآخـرة


ريـاض الصالحين ج ٣ص٣٣٥

إن الشجاعة قد تكلف صاحبها فقدان حياته، فهل الجبن يقي صاحبه شر المهالك؟