Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال بعض السلف:

" إذا جلست واعظًا للناس، فاعلم انهم يُراقبون ظاهرك، والله يُراقب باطنك !! "
•||{مدارج السالكين : (مـ٢/ صـ٦٦)}||• هذا نصه:
قال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري: (إذا جلست للناس فكن واعظًا لقلبك ولنفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك؛ فإنهم يراقبون ظاهرك والله يراقب باطنك)

الوعود الكاذبة ليست كلاما يذهب سدى ولكنها خرق للمصالح وإضرار بالناس وإهدار للأوقات

المسلم الحق يغالى بالوقت مغالاة شديدة لأن الوقت عمره فإذا سمح بضياعه فهو ينتحر بهذا المسلك الطائش

" أهلُ الحكمة قالوا: واجبٌ على كلّ حكيمٍ أنْ يُحْسن الارتياد لموضع البُغْية، وأنْ يُبيّن أسباب الأمور ويُمهّد لعواقبها
فإنّما حُمِدتْ العلماء بحُسْن التثبُّت في أوائل الأمور، واستِشْفافهم بعقُولهم ما تَجيءُ به العواقب، فيَعلمون عند استقبالها ما تؤُول به الحالات في استدبارها وبقدْر تفاوتهم في ذلك تَسْتَبين فضائلهم
فأمّا معرفة الأمور عند تَكشُّفها وما يظهر مِن خَفيَّاتها فذاك أمرٌ يَعْتدل فيه الفاضل والمفضول، والعالِمون والجاهلون "


[ الجاحظ | رسائله ١ / ٤١ رسالة المعاش والمعاد ]

من الغباء أو من الوضاعة أن تلتوى الأثرة بالمرء فتجعله يتمنى الخسار لكل إنسان

اما عن الطواعين فقد حدث في منتصف القرن الثامن الهجري طاعون جارف جعل جميع ما سبقه من الطواعين قطرة في بحر
كما ذكر الحافظ بن حجر في كتاب بذل الماعون في فضل الطاعون وغيره من المؤرخين وكالعادة فقد بداء من الصين وعم جميع اقطار الارض

ومتى كان الدين بين كل زوج وزوجته فمهما اختلفا فإن كل عقدة لا تجيء إلا ومعها طريقة حلها

هناك ميراث من الآخرة للمؤمن، فاليقين بهذا الميراث هو سر الإيمان

قَـالَ الحَـسَنُ البَـصْرِي رَحـِمَهُ الله- :

◉ إن المؤمن يصبح حزينا ويمسي حزينا، ولايسعه غير ذلك،
● لأنـه بيـن مخـافتـين :
(❶) بين ذنب قد مضى لايدري ما الله يصنع فيه،
(❷) وبين أجل قد بقي لايدري مايصيبه فيه من المهالك

[ "الحـلية"(١٣٢/٢) ]

حرم الإسلام الالتجاء إلى الخرافات فى طلب الشفاء فإن لكل علم أهلا يحسنونه ويجب الاستماع إليهم