Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
سيظل القرآن في العالم الآخر باقيًا يتلوه أهله على النحو الذي نزل به أمين الوحي لأول مرة
من أراد أن يعلم حقيقة الرضا عن الله عز وجل في أفعاله، وأن يدري من أين ينشأ الرضا، فليتفكر في أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم
⚡ فائدة ⚡
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:(وندمتُ على تضييع أوقاتي في غيرِ معاني القرآن) ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/402
قال ابن القيم :
وقد أمر*الله*سبحانه وتعالى في كتابه بالصبر*الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل
لو صحت العقول لعلمت أن طريق تحصيل الفرحة والسرور هو في رضاء من النعيم كله في رضاه والالم والعذاب كله في سخط الله وغضبه
_کان الإمام مالك رحمه الله حین جلوسه للفتوی یُکثِر من قوله:
٭٭إن نظُنُّ إلاَّ ظنًّا وما نحن بمستیقنین لفعلنا
٭٭ماشاء الله لا قوَّة إلاَّ بالله
٭٭لاحول ولا قوَّة إلاَّ بالله٠
(ترتیب المدارك١٩٢- ١/١٨٥)
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻬﻤﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
[ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ( ٢٢٨/٨ )
جاء في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٥٤٧) عن ابن وهب قال:
سمعت مالكا وغيره من أهل العلم يحدثون عن يحيى بن سعيد أنه سمع القاسم بن محمد يقول:
" يا أهل العراق، إنا والله ما نعلم كل الذي تسألونا عنه، ولئن يعيش المرء جاهلا إلا أنه يعرف ما افترض الله عز وجل عليه خير له من أن يقول على الله عز وجل ما لا يعلم "
⭐ *الغفلة والنسيان*⭐
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
*"الغفلة ؛ تركٌ باختيار الغافل*
*النسيان ؛ تركٌ بغير اختياره*
*ولهذا قال الله تعالى {ولا تكن من الغافلين }ولم يقل ولا تكن من الناسين فإنّ النّسيان لا يدخل تحت التكليف فلا ينهى عنه "*
مدارج السالكين [٢/٤٠٥]
▪قال الإمام ابن منده في " كتاب التوحيد _ ٧/٣ " :
*« وذلك أن الله امتدح نفسه بصفاته، ودعا عباده إلى مدحه بذلك، وصدّق به المصطفى ﷺ وبين مراد الله ﷻ فيما أظهر لعباده من ذكر نفسه وأسمائه وصفاته، وكان ذلك مفهوما عند العرب غير محتاج إلى تأويلها‼» *