Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال المعلمي اليماني: (فمن رزقه الله معرفة عالمٍ من علماء الحقّ فاقتصر عليه، وهجر سماسرة الشُبَه، وأنصار البِدع؛ فقد فاز) [العبادة (٧٧/١)]
قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله :
" إن من آفات العلم اغترار صاحبه به ، وقد يتمادى به الغرور حتى يسول له أن ما أوتيه من العلم كافٍ في وقايته من الأضرار ، ونجاته من الأشرار ، فكان من رحمة الله بصاحب القرآن ، ولطف تأديبه له ، وحسن عنايته به ، أن ختم بهاتين السورتين - المعوذتان - كتابه ؛ لتكونا آخر ما يستوقف القارىء المتفقه ، وينبهه إلى أن في العلم والحكمة مسألة لم يتعلمها إلى الآن ، وهي :
أنه مهما امتد في العلم باعه ، واشتد بالحكمة اطلاعه: فإنه لا يستغني عن الله، ولا بد له من الالتجاء إليه ، والاعتصام به ، يستدفع به شر الأشرار ، وحسد الحاسد
وكفى بهذه التربية قامعاً للغرور، وإنه لشر الشرور"
المصدر : تفسير ابن باديس (370/1)
(تقييد العلم)
روى الخطيب البغدادي في «تقييد العلم» ص (114) بسنده إلى الربيع قال: «خرج علينا الشافعي ذات يوم ونحن مجتمعون فقال لنا: اعلموا رحمكم الله أن هذا العلم ينِدُّ كما تَنِدُّ الإبل، فاجعلوا الكتُب له حُماةً، والأقلامَ عليه رُعاةً»
إن القرآن الكريم كتاب يجيء إلى البشر أجمعين ليبني قواهم على الحق، ولينشئ عواطفهم على الخير
▫️قال أحمد بن اسحاق :
” من قدّم أمر الله على عباده :
كفاه الله شرّهم ، ورزقه خيرهم “
البداية لابن كثير(١٦٥/١١)
بعض الناس يتحسس من لفظ "الأغلبية" وهذا غير دقيق، بل المُعتَبر في الشورى والانتخاب هو الأغلبية
قال شيخ الإسلام ابن تيمة - رحمه الله -:
*"وعامة*ما*تجده من*طلبةالعلم، المنتسبين إلى فلسفة أو كلام أو تصوف أو فقه أو غير ذلك، إذا عارضَ نصوصَ الكتاب والسنة بما يزعم أنه برهان قطعي، ودليل عقلي، وقياس مستقيم، وذوق صحيح، ونحو ذلك إذا حاققَتَه وجدتَه ينتهي إلى تقليد من عظَّمه، إذا كان*من*الأتباع، أو إلى ما افتراه هو - أو توهمَّه - إن كان*من المتبوعين، وللطائفتين نصيبٌ مما ذكره الله في أشباههم *
▪درء تعارض العقل والنقل (٣٨/٧)
العاقل من يأخذ بحظه من سعة العيش ويحسب لتقلبات الأيام حساباً، والأحمق من يتوسع في عيشه آمناً من غدرات الزمان
في صحيح مسلم من حديث ابي هريره ( والحياء شعبة من الإيمان )
قال جماعة من الشراح : جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة لإنه يكون تخلقاً واكتساباً
شرح النووي ٢-٥
إن ذلك هو ما تكفل القرآن به في أسلوبه العظيم، ونهجه القويم