Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
الورد اليومي من القرآن في اليوم الأول كالجبل، وفي الثاني كنصف الجبل، وفي الثالث كلا جبل، وفي اليوم الرابع كالغذاء الذي تتألم لفقده
قال أخو شيخ الإسلام ٱبن تيميّة : « ختمتُ أنا و أخي شيخ الإسلام القرآنَ في السّجنة الأخيرة ثمانین ختمةً ، حتّى شرعنا في الواحدة و الثّمانين ، إلى أن بلغَ عند قوله تعالى : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55) } [سورة القمر] ، قال : فخرجَتْ روحُه عندها ، { رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ } [الأحزاب: 23] » ٱه*
البداية و النهاية لٱبن كثير , (18/ 300)
قال الشيخ المعلمي رحمه الله:
وكم من عالم أخطأ في مسألة فلم يهتم إخوانه من العلماء بأن يزوروه ويذاكروه فيها ، أو يكاتبوه في شأنها ، بل غاية ما يصنع أحدهم أن ينشر اعتراضه في مجلة أو رسالة يشنع على ذلك العالم ويجهله ، أو يبدعه ويكفره، فتكون النتيجة عكس المطلوب
قال صلى الله عليه وسلم : ( ومن فرّج عن مسلم كربة ، فرّج الله عنه بها كُربة من كُرب يوم القيامة )
ويدخل في كشفِ الكُرْبةِ وتفريجها من أزالها بماله أوجاهه أو مساعدته والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته وَرَأْيِهِ وَدَلَالَتِهِ
النووي - شرح صحيح مسلم ( ١٦ / ١٣٥ )
القلب إذا أبغض الشيء وكرهه جد في الهرب منه وإذا أحبه جد في الهرب إليه وطلبه
*• - الدنيا دار أشغال ، والآخرة دار أهوال ، و لا يزال العبد بين الأشغال و الأهوال حتىٰ يستقر به القرار ، إما إلى جنة وإما إلى نار *
الإمام يحيى بن معاذ الرازي - رحمه الله -
الإسلام يوجه المعطى إلى ذكر النعمة التى سيقت له، وإلى الثناء على مرسلها وإلى مكافأته عليها بأية وسيلة فإن لم يجد الجزاء المادى المعادل لما نال فليشكر بلسان الحال والمقال، وليدع الله أن يثيب من عنده الثواب الذى يشبع عواطف الشكر فى أفئدتنا، ويحقق ما قصرت عنه أيدينا
إن الأحوال النفسية الحية تجعل القليل كثيرا، والواحد أمة
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-
《 من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به ، ومن رحمهم رحمه ، ومن أحسن إليهم أحسن إليه ، ومن جاد عليهم جاد الله عليه ، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره
ومن منعهم خيره منعه خيره ، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة ، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه 》
[ الوابل الصيب (35) ]
قال الشيخ إبن سعدي
- رحمه الله - :
" و علامة الرحمة الموجودة في قلب العبد أن يكون محبّاً لوصول الخير لكافة الخلق عموماً وللمؤمنين خصوصاً "
بهجة قلوب الأبرار(٢٣٨)