Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
على المؤمن أن تكون دائرة رحمته أوسع فهو يبدى بشاشته ويظهر مودته ورحمته لعامة من يلقى
((النوم خير من الوقوع في الأعراض))
قال الشيرازي رحمه الله : " أذكرُ أنّي كنتُ في عهد الطفولة متعبِدًا، قوَّاما لليل، مولعًا بالزهد والتقوى، وذات ليلة كنتُ جالسًا في خدمة أبي، ولم أُغمض عيني طول الليل، وأخذتُ المصحف العزيز في حجري، وحولنا قومٌ نيام فقلت لأبي : إنَّ واحدًا من هؤلاء لا يرفع رأسه ليصلي ركعتين، وقد ناموا هكذا كأنهم موتى!
فقال: " يا روح أبيك! لو كنتَ أنتَ أيضًا نمتَ لكان خيراً من أن تقع في الخلق "
[جنّة الورد / ص١٠٢]
قال أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي: ((لَا أعلم حَدِيثا كثير الثَّوَاب مَعَ قلَّة الْعَمَل أصح من حَدِيث من بكر وابتكر وَغسل واغتسل ودنا وأنصت كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة يمشيها كَفَّارَة سنة الحَدِيث))
الضوء اللامع (342/1) للسخاوي
الفرق الحاسم بين الإنسان والحيوان ليس شيئًا جسميًا ولا عقليًا، إنه فوق كل شيء أمر روحي يكشف عن نفسه في وجود ضمير ديني أو أخلاقي
وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ إِنَّ السُّنَنَ وَوُجُوهَ الْحَقِّ لَتَأْتِي كَثِيرًا عَلَى خِلاَفِ الرَّأْىِ، فَمَا يَجِدُ الْمُسْلِمُونَ بُدًّا مِنِ اتِّبَاعِهَا، مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْحَائِضَ تَقْضِي الصِّيَامَ وَلاَ تَقْضِي الصَّلاَةَ
[ذكره الامام البخاري في صحيحه]
وأين أخلاق الثياب العصرية في امرأة اليوم, من تلك الأخلاق التي كانت لها من الحجاب؟
أكثر أسباب الملل من العمل، سوء اختيار العمل كتاب الأخلاق لأمين ص 234
قال أبو الدرداء: وما نحن، لولا كلمات العلماء سنن الدارمي (390)
وقال ابن مسعود: نعم المجلس مجلس تنُشر فيه الحكمة، وتُرجى فيه الرحمة سنن الدارمى(287)
قال ابن عبد البر: القول لا يصح لفضل قائله بل لدلالة الدليل عليه جامع بيان العلم وفضله (2/ 995)
لن يبلغ ذروة الغايات إلا عليمٌ بالمقدِّمات جامع بيان العلم وفضله (1/ 786)
قال ابن عيينة: أحوج الناس للعلم أعلمهم أن الخطأ منه أقبح جامع بيان العلم وفضله (1/ 407)
الكُتب التي صنفها ابن القيم في السفر: الفروسية, زاد المعاد, بدائع الفوائد , مفتاح دار السعادة , تهذيب السنن , روضه المحبين ابن القيم - د بكر أبو زيد ص
قال القرطبي: "وقد انقلبت الأحوال في هذه الأزمان باتخاذ أهل الكتاب كتبةً وأمناء, وتسودوا بذلك عند الجهلة الأغنياء من الولاة والأمراء" الجامع لأحكام القرآن (4/ 179)
قال الذهبي : دأب الروافض رواية الأباطيل أو رد ما في الصحاح والمسانيد السير (10/ 92)
من تذكر صلاة حضر وقد سافر فإنه يصليها حضراً ,بالإجماع الإنصاف ( 4/54 ) ومن تذكر صلاة سفر وهو مقيم فإنه يصليها كحالتها في السفر, فإن كانت رباعية تقصر, واختاره ابن عثيمين ( 4/518
من دخل عليه الوقت وهو في الحضر ثم سافر, فالصواب أنه يجوز له القصر وحكاه ابن المنذر في الإجماع ص 43 إجماعاً
ثبت عن عمر وابنه عبد الله: أن كلاً منهما صلى بالناس على غير طهارة, فلما علما أعادا, ولم يعدهما من صلى خلفهما الموطأ (1/ 49)، التكميل (ص24)
وقال: ليس في الذنوب ما يعاقب أهله بالرجم إلا اللواط والزنا الاستقامة (2/187) ذكر ابن كثير ليوم القيامة (80) اسماً النهاية، الفتن والملاحم (1/255)
ترجم الذهبي لعيسى عليه السلام في كتابه (تجريد أسماء الصحابة) فقال: عيسى بن مريم عليه السلام: صحابي ونبي، فإنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو آخر الصحابة موتاً تجريد أسماء الصحابة (1/432)
من فسد عقله فسد تصوره عقيدة المسلمين للبليهي (1/154)
وفي سور كثيرة من القرآن نرى المولى يتجاوز عن هذه السيئات ويعلن سعة رحمته لمن يلمون بشيء منها
ابن القيم:
قال شيخنا:
وكذلك إذا أصاب رجله أو ذيله بالليل شىء رطب ولا يعلم ما هو لم يجب عليه أن يشمه ويتعرف ما هو واحتج بقصة عمر فى الميزاب
وهذا هو الفقه فإن الأحكام إنما تترتب على المكلف بعد علمه بأسبابها، وقبل ذلك هي على العفو، فما عفا الله عنه فلا ينبغى البحث عنه
إغاثة اللهفان ١٥٤/١
المعاصي تزيل النعم ومن عقوباتها أنها تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة، فتزيل الحاصل، وتمنع الواصل