Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

� قَالَ الإِمَامَ الْبُخَارِيُّ :
*أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَنِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ أُمِيتَتْ ، فَاصْبِرُوا يَا أَصْحَابَ السُّنَنِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّكُمْ أَقَلُّ النَّاسِ!*
الجامعُ لأخلاقِ الراوي ١١٢/ ١

الحاضر القريب الماثل بين يديك، ونفسك هذه التى بين جنبيك، والظروف الباسمة أو الكالحة التى تلتف حواليك، هى وحدها الدعائم التى يتمخض عنها مستقبلك

لا يجتمع حب الرسول ﷺ وموالاة أعدائه في قلب مسلم أبدًا

بدأت الحضارة الإسلامية جاعلة من مبادئ ثلاثة المحور الفكري لنظام القيم الذي سعت إلى بنائه، مبدأ العدالة والشورى كقاعدة لعملية اتخاذ القرار السياسي، مبدأ احترام الشخصية الفردية بوصف كونها قيمة إنسانية كجوهر لطبيعة تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم

قال ابن حزم رحمه اللّه :

*إنِّي جُبِلْتُ على طبيعتين لا يهنأني معهما عيشٌ أبداً : وفاءٌ لا يشوبه تَلوُّن ، وعِزَّة نفس لا تُقِرُّ على الضَيْم *


[ رسائل ابن حزم (٢٥٦/١) ]

وأشد سجون الحياة فكرة خائبة يسجن الحي فيها, لا هو مستطيع أن يدعها, ولا هو قادرٌ على أنْ يحققها

‏قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

اعلم أنّ الرّفق بالضّعفاء واليتامى والصّغار يجعل فـي القلب رحمةً وليناً وعطفاً، وإنابةً إلى الله تعالى لا يُدركها إلاّ مـن جرّب ذلك

شرح رياض الصالحين : ٣/٨٩

" إشـتكى رجـل عند سفيان بن عيينة أنه تزوج امـرأة فـصار أذل الأشياء عنـدها و أحقـرها ؛ أي أنَّها تذله ، فقال سفـيان : لعلك رغبت إليـها لـتزداد عِـزًّا ؟!
قال : نعم ، فقال سفـيان : من ذهـب إلى العز ابتلي بالـذل ،
ومن ذهـب إلى المال ابتلي بالفقـر ، و من ذهب إلى الـدين يجمع الله له العز و المال مع الـدين "

​[ حلية الأولياء ( ٧ / ٢٨٩ ) ]

يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله- :

" إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن، فإن ردَّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه بابه، فهو علامة سعادته وإرادة الخير به، *والشِّدة بتراءُ لا دوام لها وإن طالت،* فتقلع عنه حين تقلع وقد عوّض منها أجل عوض وأفضله، *وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان شارداً عنه*، *وإقباله عليه بعد أن كان نائياً عنه، وانطراحه على بابه بعد أن كان معرضاً* "

طريق الهجرتين ( ص ١٦٣)

اقتباس: قيل لسفيان: (لو دعوتَ الله؟ قالَ: إنَّ تركَ الذنوب هوَ الدعاء) وان من الذنوب ترك الدعاء
عن النعمان بن بشير عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ثُمَّ قَرَأَ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لكم ان الَّذين يَسْتَكْبِرُونَ عَن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )
أخرجه الأربعة وَصححه الترمذي