Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
" إذا فسد الزمان ورأيت أن اختلاطك مع الناس لا يزيدك إلا شرا وبعدًا من الله فعليك بالوحدة اعتزل، قال النبيﷺ:"يوشك أن يكون خير مال المسلمِ غنمًا يتبع بِها شَعَفَ الجبال ومواقعَ القطر يفرُّ بدينِه من الفتن"
ص أبي داود -ش رياض الصالحين(٣٥٤/٥)
ﺳُﺌﻞ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺃﺷﺪ؟
ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻛﺐ
ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ٧-٢٧١
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى :
للكفر والمعاصي من الآلام العاجلة الدائمة ما الله به عليم، ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يُطَيِّبون عيشهم إلا بما يُزيل العقل، ويُلهي القلب، من تناول مسكر، أو رؤية مُلْهٍ، أو سماع مُطرب ونحو ذلك
[ اقتضاء الصراط المستقيم ١١٠/١ ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
((قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النِّسَاءِ {نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ} وَقَالَ فِي نُقْصَانِ دِينِهِنَّ: {إنَّهَا إذَا حَاضَتْ لَا تَصُومُ وَلَا تُصَلِّي} وَهَذَا مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فَلَيْسَ هَذَا النَّقْصُ دِينًا لَهَا تُعَاقَبُ عَلَيْهِ لَكِنْ هُوَ نَقْصٌ حَيْثُ لَمْ تُؤْمَرُ بِالْعِبَادَةِ فِي هَذَا الْحَالِ وَالرَّجُلُ كَامِلٌ حَيْثُ أُمِرَ بِالْعِبَادَةِ فِي كُلِّ حَالٍ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَنْ أُمِرَ بِطَاعَةِ يَفْعَلُهَا كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمَرْ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَاصِيًا فَهَذَا أَفْضَلُ دِينًا وَإِيمَانًا وَهَذَا الْمَفْضُولُ لَيْسَ بِمُعَاقَبِ وَمَذْمُومٍ فَهَذِهِ زِيَادَةٌ كَزِيَادَةِ الْإِيمَانِ بِالتَّطَوُّعَا تِ؛ لَكِنَّ هَذِهِ زِيَادَةٌ بِوَاجِبِ فِي حَقِّ شَخْصٍ وَلَيْسَ بِوَاجِبِ فِي حَقِّ شَخْصٍ غَيْرِهِ فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ لَوْ تَرَكَهَا بِهَذَا لَا يَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ بِتَرْكِهَا وَذَاكَ لَا يَسْتَحِقُّ الْعِقَابَ بِتَرْكِهَا وَلَكِنَّ إيمَانَ ذَلِكَ أَكْمَلُ ))
"مجموع الفتاوي" (54/13)
قال الله تعالى :
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم *بَعْضَ* الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾
قال ابن القيم رحمه الله :
” إنما إذاقنا الشيء اليسير من أعمالنا، فلو أذاقنا كل أعمالنا لما ترك على ظهرها من دابة “
الداء والدواء]
المفهوم السائد من أن المدينة الفاضلة للفارابي إن هي إلا نقل لمؤلف أفلاطون حول الجمهورية، الفارابي يعرض في كتابه لمفهوم التماسك العضوي في الوجود السياسي، وهو مفهوم لم يعرفه أفلاطون
إنه كتاب الحياة المفعمة بالحركة المتجددة على الدهر، ولكنها الحياة القائمة على الحق، الدارجة على الصراط المستقيم
قال ابن القيم رحمه الله :
"من عقوبات المعاصي: أنهاتمحق بركة العمر ، وبركة الرزق ، وبركة العلم ، وبركة الطاعة "
الداء والدواء ١٩٩
قال إبراهيم بن أدهم
رحمه الله تعالى :
«فمن لم يواسِ الناس
بماله وطعامه وشرابه
فلْيواسهم ببسط الوجه
والخُلُقِ الحَسن»
حلية الأولياء (7/ 389)
من حق الفاضل أن يقدم ومن حق ذى الكفاية أن تستفيد الأمة منه