Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

_قال ابن حزم رحمه الله:

**إنَّ الوفاء لمن أقوی الدَّلائل وأوضح البراهین علی طیب الأصل وشرف العنصر٠**

(مجموع رسائل ابن حزم ٢٠٥/١)

قال الإمام البلوي:

وقد كنت أظن تأليف الكتب صعباً، فإذا هو أسهل شيء! خذ من هنا، وضعه هنا

وقل: مؤلفه أنا!!

[ كتاب ألف باء ١ / ٦٨ ]

القرآن له سطوة خفية مذهلة في صناعة الاخبات والخضوع في النفس البشرية

• - قال العلامة ابن باز - رحمه الله :

" القلوب الخالية من العلوم النافعة تتقبل كل شيء، ويعلق بها كل باطل، إلا من رحم الله "


‏قـال العلامة السعدي رحمه الله :

”وعلامة الرَّحمَة الموجودة في قلب العبد، أن يكون محبًّا لوصول الخـير لكافة الخلق عـمومًا، وللمـؤمنـين خصـوصًا، كـارهًا حصول الشر والضرر عليهم، فبقدر هذه المحبة والكراهة تكون رحمته“

《بهجة قلوب الأبرار : ١٩٩》

****‏في قوله - تعالىٰ -:

{لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ}
[آل عمران: ٩٢]

قال ابن عطية الأندلسي -رحمه الله-:

إذا تأملت جميع الطاعات وجدتها إنفاقًا
مما يحب الإنسان، إما من ماله، وإما
من صحته، وإما من دعته وترفهه،
وهذه كلها محبوبات

المُحَرّرُ الوجيز (٤٧١/١)

قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ٢٣٥/٥:

ﻓﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻢ ﻳُﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﺟﺎﺯ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻟﻪ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻋﺔ ﺃﻭ ﻓﺴﻖ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﺪاﻋﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭاﻟﻤﻈﻬﺮ ﻟﻠﻔﺠﻮﺭ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﻧﺰﺟﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺎﻟﻜﻒ ﻋﻦ اﻟﺼﻼﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺗﺮﻙ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺰﺟﺮ ﺑﺄﻥ ﻻ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ

---------------------------
وسئل ابن باز رحمه الله ٣٩٥/٦

ﺳ: ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻬﻞ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ؟
فأجاب:
ﻧﻌﻢ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭاﻟﺪﻋﺎء ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻌﻔﻮ ﻭاﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻼﺓ اﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺳﻘﺎ ﻻ ﻛﺎﻓﺮا
ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ

ﻗﺎﻝ شيخ الإسلام ابن تيمية ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :

" ﻓﻤﻦ ﺃﻋﻄﻲ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ؛ ﺟﻌﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻣﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ "


[ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ٦|٢١٥ ]

خطورة التمسُّك بالمتشابه

«إنَّ الزَّائغ المتَّبع لِمَا تشابه مِن الدَّليل لا يزال في ريبٍ وشكٍ؛ إذ المتشابه لا يعطي بيانًا شافيًا، ولا يقف منه متَّبعُه على حقيقةٍ، فاتِّباعُ الهوى يُلْجِئه إلى التمسُّك به، والنظرُ فيه لا يتخلَّص له، فهو على شكٍّ أبدًا، وبذلك يفارق الرَّاسخ في العلم لأنَّ جداله إن افتقر إليه فهو في مواقع الإشكال العارض طلبًا لإزالته فسرعان ما يزول إذا بيِّن له موضع النَّظر، وأمَّا ذو الزيغ فإنَّ هواه لا يخلِّيهِ إِلَى طَرْحِ المتَشَّابِهِ فَلا يَزَالُ فِي جِدَالٍ عَلَيْهِ وَطَلَبٍ لِتَأْوِيلِهِ»
[«الاعتصام» للشاطبي (٢/ ٢٣٦)]

‏وإذا رأيت متكبرًا فاعلم أنَّه قليل الصلاة أو عديمها لا يجتمع كِبر مع كثرةِ سجود
[ تفسير القرطبي (١/٦٩) ]