Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*• - جمع النبي - صلىٰ اللَّه عليه وسلم - أصول أعمال القلب وفروعها كلها في كلمة واحدة ، وهي قوله في الإحسان : " أن تعبد اللَّه كأنك تراه " ، فتأمل كل مقام من مقامات الدين وكل عمل من أعمال القلوب كيف تجد هذا أصله ومنبعه ؟ *

الإمام ابن القيم -رحمه الله-| إعلام الموقعين : ١١٢/٦

*****

ليس كل من لقيك، لقيك قلبه

محمد بن غانم الأصبهاني

البداية والنهاية (٣١٩/١٧)

لا جرم أن كان عمر والصحابة بعيدي النظر، حين اعتبروا الهجرة بدء التاريخ الإسلامي

‏قال الإمام ‎ابن باز رحمه الله :

"فمن آمن بالله ، واتقى الشرك والظلم حصل له الأمن في الدنيا والآخرة ، والهداية في الدنيا والآخرة"

《حديث الصباح ص١٦١》

‏قال ابن تيمية رحمه الله :


النية الخالصة والهمّة الصادقة ينصر الله بها وإن لم يقع الفعل وإن تباعدت الديار

الفتاوى ٢٨-٤٦٣

من معانى الأمانة أن تحفظ حقوق المجالس التى تشارك فيها فلا تدع لسانك يفشى أسرارها ويسرد أخبارها

‏قـال العلامـة صالـح الفـوزان حفظـه اللـه تعالـﮯ :-

لا نجـاة مـن الفتـن إلا بـطلـب العلـم

حمايـة الشبـاب [ 14-05-1437 ]

قلت يوما لبعض المقلدين: ما هكذا كان يعامل أصحاب محمد محمدًا وهو المثل الأعلى للخليقة!! فعندما استشار أصحابه فى أسرى "بدر" انطلق كل على سجيته يبدى ما عنده، كما يعتقده

قال ابن جزي:*(وسوسة الشيطان في صدر الإنسان بأنواع كثيرة منها:*
إفساد الإيمان والتشكيك في العقائد، فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي، فإن لم يقدر على ذلك ثبَّطه عن الطاعات، فإن لم يقدر على ذلك أدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها، فإن سلم من ذلك أدخل عليه العُجْب بنفسه، واستكثار عمله، ومن ذلك أنه يوقد في القلب نار الحسد، والحقد، والغضب، حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال وأقبح الأحوال) [التسهيل لعلوم التنزيل: (٢/ ٦٣)]

الذي يجد للطهارة ماءين: سخن وبارد، فيتحرى البارد الشاق استعماله، ويترك الآخر، فهذا لم يعط النفس حقها الذي طلبه الشارع منه، وخالف دليل رفع الحرج