Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
أيها العاملون بالدين! هنيئاً لكم بطمأنينة أنفسكم، واستقامة سيرتكم، وفرحة اللقاء مع ربكم
وأساس الفضيلة في الأنوثة الحياء
ما دام العالم الإسلامي خاضعاً للغرب في العلم والسياسة والصناعة والتجارة ، يمتص الغرب دمه ، ويحفر أرضه فيستخرج منها ماء الحياة ، وتغزو بضائعه أسواق العالم الإسلامي وبيوته وجيوبه كل يوم فتستخرج منها كل شيء ، وما دام العالم الإسلامي يستدين من الغرب الأموال ، ويستعير منه الرجال ، ليديروا حكومته ، ويشغلوا الوظائف الخطيرة ويدربوا جيوشه ويستورد منه البضائع ويجلب منه الصنائع ، وينظر إليه كأستاذ ومرب ، وسيد ورب ، لا يبرم أمراً إلا بإذنه ولا يصدر إلا عن رأيه ، فلا يستطيع أبداً أن يواجه الغرب
*قال شيخ الإسلام: "ومن أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين" *
الجواب الصحيح، ١/ ٨٥
من الأمانة ألا يستغل الرجل منصبه الذى عين فيه لجر منفعة إلى شخصه وقرابته فإن التشبع من المال العام جريمة
{ إما اتباع الرسول وإما اتباع الهوى }
قال تعالى: {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
● قال ابن القيّم رحمه الله :
فقسّم الأمر إلى أمرين لا ثالث لهما: إما الاستجابة لله والرسول وما جاء به، وإما اتباع الهوى، فكل ما لم يأت به الرسول فهو من الهوى
[ إعلام الموقعين ٣٨/١ ]
لا ترج خيراً ممن أدار لك ظهره عند إقبال الدنيا عليه، ولولاك لما صافحته الدنيا
قضاء وقدر إحساس المؤمن بأن زمام العالم لن يفلت من يد الله يقذف بمقادير كبيرة من الطمأنينة فى فؤاده
« سُئِلَ ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللَّه - :
مَا دَوَاءُ مَن تَحَكَّمَ فِيهِ الدَاءُ ،
ومَا الإحتِيَالُ فِيمَنْ تَسَلَطَ عَلَيهِ الخَبالُ ،
ومَا العَمَلُ فِيمَنْ غَلَبَ عَلَيهِ الكَسَلُ ،
ومَا الطَرِيقُ إلى التَوفِيقِ ،
ومَا الحِيلَةُ فِيمَنْ سَطَت عَلَيهِ الحَيرَة ،
إن قَصَدَ التَوَجُهَ إلى اللَّهِ مَنَعَهُ هَواهُ
وإن أرَادَ يَشتَغِل لَم يُطَاوِعَهُ الفَشَل ؟
فَأجَابَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
دَوَاؤهُ الإلتِجَاءُ إلى اللَّهِ تَعَالى ، ودَوَامُ التَضَرُع إلى اللَّهِ سُبحَانَه ، والدُّعَاءُ ،
بِأن يَتَعَلم الأدعِيةَ المَأثُورَة ، وَيَتَوخى الدُّعَاء فِي مَظَانِّ الإجَابَة ، مِثلُ آخِرُ الَلِّيل ، وأوقَاتُ الأذَان والإقَامَة ، وَفِي سُجُودِهِ ، وَفِي أدبَارِ الصلَوَات
ويَضُمُّ إلى ذَلِك الإستِغفَارُ ، فَإنَّهُ مَن استَغفَر اللَّه ثُمَّ تَابَ إليه مَتَّعَهُ مَتَاعًا حَسنًا إلى أجَلٍ مُّسَمًّى
وليَتَخِذَ وِردًا مِنَ الأذكَــارِ طَرَفي النَّهارِ ووَقتَ النَومِ
وليَصبِر عَلَى مَا يَعرِضُ لَهُ مِنَ المَوَانِع وَالصَوارِف ، فَإنَّهُ لا يَلبَث أن يُؤيدَهُ اللَّهُ بِرُوحٍ مِنه ، ويَكتُبُ الإيمَانُ فِي قَلبِهِ
وليَحرِص عَلَى إكمَالِ الفَرَائِضِ مِنَ الصَلَواتِ الخَمس بِبَـاطِـنـهِ وَظَاهِره فَإنَّها عَمُود الدِّينِ
وليَكُنْ هَجِّيرَاهُ : لا حَولَ وَلا قُوَةَ إلا باللَّه العَلِّيِّ العَظِيم ، فَإنَّهُ بِها تُحمَّلُ الأثقَال ، وتُكَابُد الأهوَال ويُنَالُ رَفِيعُ الأحوَال
ولا يَسأمُ مِنَ الدُّعَاءِ والطَلَب ، فَإنَّ العَبدَ يُستَجَابُ لَهُ مَا لَم يُعَجِل فَيَقول :
قَد دَعَوتُ فَلَم يُستَجَبُ لِي
وَلَيعلَم أنَّ النَّصرَ مَعَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ ، وأنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ،
ولَم يَنَل أحَدٌ شَيئًا مِن جُسَيمِ الخَيرِ - نَّبِيٌّ فَمَن دُونَهُ - إلا بِالصَّبرِ ،
والحَمدُ للَّه رَبِّ العَالَمِين »
[ جَامِعُ الرَسَائِل || ٧ / ٤٤٦ ]
هذا كتاب الوجود، يعرفه من عرف نفسه، وعرف الغاية من محياه، ومن مبتدئه ومنتهاه