Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال السيوطي عن المغني:
ﻭﻫﻮ ﺃﺟﻞ ﻛﺘﺐ اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻨﻮاله ﻧﺴﺞ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻴﻲ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻨﻮﻭﻱ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺷﺮﺡ اﻟﻤﻬﺬﺏ
الحاوي للفتاوى ١٤٣/١
" والنفوسُ الضعيفة؛ كنفوسِ الصبيان والنساء، قد لا تشتغل إذا تركته [أي اللهو] بما هو خيرٌ منها لها، بل قد تشتغل بما هو شرٌّ منه، أو بما يكون التقرُّب إلى الله بتركه،
فيكون تمكينها من ذلك من باب الإحسان إليها والصدقة عليها؛ كإطعامها وإسقائها؛ فلهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم، إن بعض أنواع اللهو من الحق "
تقيّ الدين ابن تيمية | الاستقامة (٢/ ١٥٤)
إذا اشتكيت إلى إنسان مرضك أو ضائقتك، ثم لم يفعل من أجلك شيئاً، إلا أن يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فلا تشتكِ إليه مرة أخرى، فلو كان أخاً حميماً لأرَّقه ألمك، ولو كان رجلاً شهماً لبادر إلى معونتك، فوفِّر حظَّك من الشكوى لمن كان له حظ من المروءة
قد فهمنا من الشرع أنه حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، ومن جملة التزيين تشريعه على وجه يستحسن الدخول فيه، ولا يكون هذا مع شرعية المشقات
•• قال العلامة ابن القيم:
«تسمية المولود حقٌّ للأب، لا للأمِّ، وهذا مما لا نزاع فيه»
[تحفة المودود - ص١٩٧]
من عرف الله اشتاق إليه وإذا كانت المعرفة لا نهاية لها فشوق العارف لا نهاية له
قـال العـلامة ابن عثيمين رحمہ الله تعالـﮯ
• - ﻗـﺪ ﻳﻈـﻦ ﺑﻌـﺾ ﺍﻟﻨَّﺎﺱ ﺃﻥَّ ﻣﻌـﻨﻰ ﺍﻟـﺮِّﻓﻖ ﺃﻥ ﺗﺄﺗـﻲ ﻟﻠﻨـﺎﺱ ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﻳﺸﺘﻬـﻮﻥ ﻭﻳـﺮﻳﺪﻭﻥ ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣـﺮ ﻛـﺬﻟﻚ
• - ﺑـﻞ ﺍﻟـﺮِّﻓﻖ ﺃﻥ ﺗﺴـﻴﺮ ﺑﺎﻟﻨَّﺎﺱ ﺣﺴـﺐ ﺃﻭﺍﻣـﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳـﻮﻟﻪ ، ﻭﻟﻜـﻦ ﺗﺴـﻠﻚ ﺃﻗـﺮﺏ ﺍﻟﻄـﺮﻕ ﻭﺃﺭﻓـﻖ ﺍﻟﻄـﺮﻕ ﺑـﺎﻟﻨَّﺎﺱ ﻭﻻ ﺗﺸـﻖ ﻋﻠﻴـﻬﻢ ﻓـﻲ ﺷـﻲﺀ ﻟﻴـﺲ ﻋﻠﻴـﻪ ﺃﻣـﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳــﻮﻟﻪ
اهـ
〖 ﺷـﺮح رﻳـﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤـﻴﻦ (٦٣٤/٣)〗
الجماعة المؤمنة يجب أن تكون صورة لما وعته تعاليم الإسلام من إعظام لخلال الخير، وإنكار لخلال الشر، صورة تجعل أهل الأرض جميعا ينظرون إلى أمتنا فتعجبهم أحوالها وتزدهيهم أفعالها
" كنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل! "
الرافعي، وحي القلم | ( ٢ / ١٤٤ )
كان على الإسلام الذي يحتل موقعاً وسطاً بين الشرق والغرب، أن يصبح على وعي برسالته الخاصة وكما كان الإسلام في الماضي (الوسيط) الذي عبرت من خلاله الحضارات القديمة إلى الغرب، فإن عليه اليوم مرة أخرى -ونحن في عصر المعضلات الكبرى والخيارات- أن يتحمل دوره كأمة وسط في عالم منقسم ذلك هو معنى الطريق الثالث، طريق الإسلام