Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قَالَ عَطَاءَ اَلْخَرَسَانِيِ ّ - رَحِمَهُ اَللَّهُ:
✍«أَرْحَم مَا يَكُونُ اَلرَّبُّ بِعَبْدِهِ إِذَا دَخَلَ اَلْقَبْرَ وَتَفَرَّقَ اَلنَّاسُ عَنْهُ وَأَهْلَهُ»
اَلتَّذْكِرَةُ لِلْقُرْطُبِيِّ (١ /٣٤٥)
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : *وليس على دين الرسل أضر من الجهال ؛ بل هم أعداؤهم على الحقيقة* !
[ مفتاح دار السعادة (٢٣٠) ]
وقال الإمام ابن المبارك رحمه الله : كان يُقال : *تعوذوا بالله من فتنة العالم الفاجر ، والعابد الجاهل ؛ فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون*
[ جامع بيان العلم (٧٦١) ]
كل دليل خاص أو عام شهد له معظم الشريعة؛ فهو الدليل الصحيح، وما سواه فاسد، إذ ليس بين الدليل الصحيح والفاسد واسطة في الأدلة يستند إليها
قال الإمام البغوي - رحمه الله - :
" الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحال؛ ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة"
شرح السنة ١/ ١٣٠
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ :
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ "
صاحب البدعة لما غلب عليه الهوى مع الجهل بطريق السنة؛ توهم أن ما ظهر له بعقله هو الطريق القويم دون غيره، فمضى عليه، فحاد بسببه عن الطريق المستقيم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" ليس من شرط المُتَّقِين ونحوهم أن لا يقع منهم ذنب ، ولا أن يكونوا معصومين من الخطأ والذنوب ؛ فإنَّ هذا لو كان كذلك لم يكُنْ في الأُمَّة مُتَّقٍ ، بل من تاب من ذنوبه دخل في المُتَّقِين ، *ومن فعل ما يُكفِّر سيئاته دخل في المُتَّقِين*❗"
ٰٰ
منهاج السُنَّة لابن تيمية ٧ / ٨٢
لو أن كل أب خصص جزءاً من يومه لرعاية ولده لما تعب الآباء في أبنائهم كثيراً
قال ابن تيمية:(قد يكون الرجل حافظاً لحروف العلم ولايكون مؤمناً بل منافقاً)
المستدرك على مجموع الفتاوى(١٢/١)
والدعاء إلى المعروف والنهي عن المنكر يثبت لكافة المسلمين، إذا قدموا بثبت وبصيرة، وليس إلى الرعية إلا المواعظ والترغيب والترهيب، من غير فظاظة وملق