Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
هذا القرآن يقلب شخصيتك ومعاييرك وموازينك وحميتك وغيرتك وصيغة علاقتك بالعالم والعلوم والمعارف والتاريخ
ومن المسلم به أن القرآن الكريم وصل إلينا كاملاً، لم ينقص منه حرف واحدأما السنن فقد تأخر تدوينها
إن عمر الزوجة لو كان رقبة وضُربت بسيف قاطع لكان هذا السيف هو الطلاق!
الغفلة تبعد القلب عن الله وبعد المعصية أعظم من بعد الغفلة وبعد البدعة أعظم من بعد المعصية وبعد النفاق والشرك أعظم من ذلك كله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
و إذا رأى أنه لا ينشرح صدره و لا يحصل له حلاوة الإيمان و نور الهداية فليكثر التوبة و الإستغفار و ليلازم الإجتهاد بحسب الإمكان فإن الله يقول : { وَ الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُ مْ سُبُلَنَا }
و عليه بإقامة الفرائض ظاهرا و باطنا ; و لزوم الصراط المستقيم مستعينا بالله ; متبرئا من الحول و القوة إلا به
مجموع الفتاوى 11/390
*قال الإمام ابن القيم رحمه الله*
"إذا غفل القلب عن الذكر ساعة واحدة، جثم عليه الشيطان، ووعده ومنّاه وشهّاه، وهام به في كل واد "
~•~•~•~•~•~•~•~
▪بدائع التفسير (٤٦٦/٣)
" العالِمُ كلَّما بذلَ علمَه للناس، وانفقَ منه = تفجّرت ينابيعُه؛ فازدادَ كثرةً وقوةً وظهورًا ، فيكتسبُ بتعليمه: حفظَ ما عَلِمه، ويحصلُ له به علم ما لم يكن عنده
ورُبّما تكونُ المسألةُ في نفسه غيرَ مكشوفةٍ، ولا خارجةٍ من حَيِّز الإشكال، فإذا تكلّم بها وعَلّمها اتضحت له وأضاءت، وانفتح لهُ منها علوم أُخر
وأيضًا فإنّ الجزاء من جنس العمل، فكما علَّم الخلق من جهالتهم، جزاه الله بأنْ علّمه من جهالته؛ كما في صحيح مسلم من حديث عِياض بن حمار عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في حديثٍ طويل: « أنفقْ أُنفق عليك » وهذا يتناول نفقة العلم؛ إما بلفظه، وإما بتنبيهه وإشارته وفَحْواه
ولزكاءِ العلم ونحوه طريقان:
أحدُهما: تعليمُه،
والثاني: العملُ به؛ فإنّ العملَ به أيضًا يُنمِّيه، ويكثّره، ويفتح لصاحبه أبوابَه وخباياه "
[ ابن القيّم | مفتاح دار السعادة ١/ ١٢٨ ]
المعاصي تجرئ على الإنسان أعداءه
قال سفيان الثوري رحمه الله :
” أحب أن يكون صاحب العلم في كفاية ، لأن الآفات إليهم سريعة ، وألسنة الناس إليهم أسرع !
وإذا احتاج ذلّ ، ولولا هذه الضيعه التي معي لتمندل الملوك بي !
وإذا رأيت القارئ يلزم باب الملوك ، فاعلم أنه لص ! “
[المجالسة وجواهر العلم / رقم 2527]
تمندل الملوك بي : جعلوه كالمنديل الذي يتمسح به ويلقى
"قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
كان السلف يقولون احذروا من الناس صنفين صاحب هوى قد فتنه هواه وصاحب دنيا أعمته دنياه
" اقتضاء الصراط" (١/١١٩)