Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال الحسن البصري رحمه الله :

«ما مِن رجُلٍ ، يرى نعمةَ الله عليه ، فيقول:
" الحمدُ لله الذي بِنعمتِهِ تَتِمُّ الصالحات"
إلا أغناه اللهُ تعالى وزادَه!»

«حِلية الأولياء» (١٨٥٧)

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال ابن القيم رحمه الله:

( المصالح والخيرات واللذات والكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إليها إلا على جسر من التعب

وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ، وإن من آثر الراحة فاتته الراحة ، وإن بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له ، ولا نعيم لمن لا شقاء له ، ولا راحة لمن لا تعب له ، بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلاً ، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد

وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة ، والله المستعان ، ولا قوة إلا بالله ، وكلما كانت النفوس أشرف ، والهمة أعلى كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل )

[مفتاح دار السعادة (2/15)] الله اكبر

_قال ابن رجب الحنبلي-رحمه الله-:

العلم النّافع هو ما باشر القلوب فأوجب لها السّکینة والإخبات لله والتّواضع والإنکسار له،وإذا لم یُباشر القلوب ذلك من العلم وإنّما کان علی اللّسان ٭٭فهو حجّة الله علی ابن آدم٭٭٠

(مجموع رسائله ٢٩٦/١)

موطنان أكثر من الاعتبار فيهما: قوي ظالم قصمه الله، وعالم فاجر فضحه الله

إن الإسلام طلب فضائل معينة وحظر رذائل معينة فكل ما يعين على إحراز هذه الفضائل وترك هذه الرذائل من وسائل مادية فيجب على الدولة أن تمهده

• - قال الإمام مالك بن أنس
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

*• - فَالسَّعِيدُ مَنْ تَمَسَّكَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ وَاجْتَنَبَ مَا أَحْدَثَهُ الْخَلَفُ *【 فتح الباري (٢٥٣/١٣) 】

وقد اتفق المسلمون قاطبة على أن لآحاد المسلمين وأفراد المستقلين بأنفسهم من المؤمنين أن يأمروا بوجوه المعروف، ويسعوا في إغاثة كل ملهوف، ويشمروا في إنقاذ المشرفين على المهالك والمتاوي والحتوف

الإخلاص يسطع شعاعه فى النفس أشد ما يكون تألقا فى الشدائد الحرجة

في الإسلام خلق الله الإنسان ليكون خليفته في الأرض، وفي الحضارة الغربية ليس الإنسان إلا حيواناً متطوراً

بكـاء الإمـام أحـمد


قـال أبوحامدٍ الـخَلْقاني ُّ: قلـتُ لأحمدَ بن حنبل : يـا أبا عبدالله :

《 هـذه الـقصائدُ الـرِّقاقُ الـتي في ذِكـر الـجنَّة والـنَّار ، أيُّ شيءٍ تقـول فيهـا ؟

فقـال : مثـلُ أيِّ شيء ؟ قلـت ُ: يقولـون :

إذا مـا قـالَ لـي ربِّـي
أمـا استحيَيتَ تَعصيني

وتُخفي الذَّنبَ مِن خَلقِي
وبالعِصيـانِ تأتينـي
فقـال : أَعِـد ْ! فأَعـَدتُ عليـه ،

⇦ فقـامَ ودخـل بيتَه وردَّ الـباب، فسمعتُ نَحيبـَه مـن داخـل وهـو يُردِّدُ الـبيتَين
["كشف الغطاء" لابن القيم (٧٩) ]