Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الكلمة في مناسبتها الدقيقة تجيء كالعون المسعف عند الحاجة الماسة، أو كالحلو البارد على شدة الظمأ

جنود الدعوة الأواخر يكثرون من الجدل، ويقلون من العمل، ويجودون بالأقوال، ويبخلون بالأموال

قال ابن تيمية رحمه الله : " فإن الإنسان إذا لم يخف من الله اتبع هواه، ولا سيما إذا كان طالبا ما لم يحصل له، فإن نفسه تبقى طالبة لما تستريح به وتدفع الغم والحزن عنها، وليس عندها من ذكر الله وعبادته ما تستريح إليه وبه، فيستريح إلى المحرمات من فعل الفواحش وشرب المحرمات وقول الزور، وذكر مجريات النفس والهزل واللعب، ومخالطة قرناء السوء وغير ذلك، ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى "

(مجموع الفتاوى) 1 / 44

النظر في دليل الحكم لا يمكن أن يكون إلا من الكتاب والسنة أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس أو غيرهما

قيل لسفيان: (لو دعوتَ الله؟ قالَ: إنَّ تركَ الذنوب هوَ الدعاء)

قال الإمامُ الذهبيُ -رحمه الله- :
"وينبغي لمن كَانَ عَبُوساً مُنْقَبِضاً أن يَتَبَسَّم ، ويُحسِّنَ خُلُقَهُ ، ويَمْقُتَ نَفْسَهُ على رَدَاءةِ خُلُقِهِ ، وكُلُّ انحِرَافٍ عَنِ الاعتدَالِ فَمَذْمُوْمٌ ، ولاَ بُدَّ لِلنَّفْسِ مِن مُجَاهدةٍ وَتَأْدِيْبٍ "

[سير أعلام النبلاء ١٤١/١٠]

المصالح المرسلة يرجع معناها إلى اعتبار المناسب الذي لا يشهد له أصل معين

صلاح النية وإخلاص الفؤاد لرب العالمين يرتفعان بمنزلة العمل الدنيوى البحت فيجعلانه عبادة متقبلة

قال عمر بن الخطاب لقبيصة بن جابر الاسدي :
(قد يكون *في الرجل عشرة اخلاق تسع حسنة-وربما قال صالحة-وواحدة سيئة فيفسد الخلق السيء التسع الصالحة* *فاتق طيرات الشباب*❗)

"سنن البيهقي(٥/١٨١)