Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

استعير للعَقد السياسي لفظ (البيعة) كما استعير للعقود التجارية لفظ (البيع)، لأنها كلها عقود يمد فيها أحدُ المتعاقدين باعه للآخر، كما قال الله تعالى (إن الذين يبايعونك)

• ‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

*‏« فكل من (اتبع) الرسول ﷺ ، فالله كافيه ، وهاديه ، وناصره ، ورازقه ، وله نصيب من ،*
*" لا تحزن إن الله معنا " » *

«‏القاعدة الجليلة» ص (221)

الطبيعة إذا استراح الناس جميعًا قالت للعاشق: إلا أنت! إذا عقل الناس جميعًا قالت في العاشق: إلا هذا

ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺨﻔﺎﻑ :

" ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ البخاري ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻤﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻟﻒُ ﻟﻌﻨﺔٍ ! "

تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٩

المسلمون كلهم يرون أنه فى الأزمات التى تهدّد الإسلام وتهزّ أركانه يجب ألا يدخر أحد نفسا ولا مالا

‏ودّع رجلٌ صديقا فقال له :

« استعن على وحشة الغربة بقراءة الكتب ، فإنَّها ألسن ناطقة ، و عيون رامقة »

[تقييد العلم للخطيب البغدادي(124)]

إذا تحدث الناس عنك بما يسرك فافرح به فرح الشاكرين لا فرح البطرين، واستمع إليه سماع المتواضعين لا سماع المغرورين

‏قال الغزالي:

والحسد يكثر بين أصحاب الحرف والمهن المتماثلة، وأرباب المقاصد المشتركة؛ ولذلك ترى العالم يحسد العالم دون العابد، والعابد يحسد العابد دون العالم، والتاجر يحسد التاجر
لأن التزاحم بينهما على مقصود واحد أخص

إحياء علوم الدين

[[ موعظة مخيفة ، تجل منها القلوب السليمة ]]
موعظة مخيفة ، تجل منها القلوب السليمة ] قال الإمام ابن باديس رحمه الله تعالى -عند قوله تعالى :
[( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً )]
"إن جهنم هي أقبح مستقر وأقبح مقام، وإن الدنيا هي مطية الآخرة، فمن ساء مستقره ومقامه في الدنيا ساء كذلك مستقره ومقامه في الآخرة
وإن ملازمة العذاب في الآخرة على قدر ملازمة المعاصي في الدنيا، فمن لازمها بالكفر ومات عليه دامت له تلك الملازمة، ومن لازمها بالإصرار على الكبائركانت له على حسب ذلك الملازمة
فعلى العاقل أن يحسن مقره ومقامه، وأن يجتنب كل موطن تلحقه فيه الملامة، وأن يجتنب مجالس السوء والبدعة، ويلازم مجالس الطاعة والسنة، وأن يسرع بالتوبة مفارقاً الذنوب، وألا يصر على شيء من القبائح والعيوب، وأن يكون سريع الرجوع إلى الله ولو عظم ذنبه وبلواه، فالله يحب التوابين ويغفر للأوابين
جعلنا منهم أجمعين آمين" اهـ
تفسير ابن باديس (2 / 99)

جميع البدع إنما هي رأي على غير أصل، ولذلك وصف بوصف الضلال