Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

في المآزق ينكشف لؤم الطباع، وفي الفتن تنكشف أصالة الرأي، وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق

قال بعض السلف :

*أفضل الذخائر أخ وفي*

[ *أدب الدنيا والدين ص١٦١*]

من قواعد النفس أن الرحمة تنشأ من الألم، وهذا بعض السر الاجتماعي العظيم في الصوم

قال #الحافظ_ابن_كثير - رحمه الله - :

" وقد كان #البخاريُّ يستيقظُ في الليلةِ الواحدة من نومه، فيوقد السراج ويكتب الفائدة تمر بخاطره، ثم يطفئ سراجه، ثم يقوم مرة أخرى وأخرى، حتى كان يتعدد منه ذلك قريبًا من عشرين مرة "

#البداية_والنهاي ة : (١١/٣١)

معنى قولهم أن البدعة لا يتاب منها؛ أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ورسوله ؛ قد زُيِّن له سوء عمله فرآه حسناً *فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً*، لأن أول التوبة العلم بأن فعله سئ ليتوب منه، أو أنه ترك حسناً مأموراً به أمر إيجاب أو أمر استحباب ليتوب ويفعله، *فما دام يرى فعله حسناً وهو سيئ في نفس الأمر فإنه لا يتوب*، ولكن التوبة ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق، كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين وطوائف أهل البدع والضلال


ابن تيمية رحمه الله
التحفة العراقية ص ٣٧

الإسلام هو الأصل والعصام، فلو فرض انسلال الإمام عن الدين، لم يخف انخلاعه، وارتفاع منصبه وانقطاعه، فلو جدد إسلاماً لم يعد إماماً إلا أن يُجَدد اختياره

إن الله عز وجل يتجاوز عن التوافه ويغتفر اللمم لكل مؤمن ينشد الكمال ويصبغ به عمله على قدر استطاعته، قال عز وجل: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)

‏من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع، كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع، فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة

( ابن تيمية رحمه الله )
‏‎‎مجموع الفتاوى ج٢٢ ص ٢٠٥

المعصية مجلبة للذم تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف وتكسوه أسماء الذم والصغار

قال - العلامة المفسر السعدى - رحمه الله -
فى تفسير قوله تعالى - الله الصمد -
اى المقصود فى جميع الحوائج فاهل العالم العلوى و السفلى مفتقرون اليه غاية الافتقار يسالونه حوائجهم ويرغبون اليه فى مهماتهم لانه الكامل فى اوصافه

تفسير السعدى- ص/ 2000 طبعة دار ابن الجوزى