Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ :
*" اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " *
[ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (٧٠٦٨) ]
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللّٰه تَعَالىٰ - :
" إِنْ قَالَ قَائِلٌ : مَا وَجْهُ هَذَا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ جَاءَ بَعْدَ الحَجَّاجِ عُمَرُ ابْنُ عَبْد العَزِيز فَبَسَطَ العَدْلَ وَصَلَحَ الزَّمَانُ ؟
فَالجَوَابُ : *أَنَّ الكَلَامَ خَرَجَ عَلَى الغَالِبِ ، فَكُلُّ عَامٍ تَمُوتُ سُنَّةٌ وَتَحْيَا بِدْعَةٌ ، وَيَقِلَّ العِلْمُ ، وَيَكْثُرَ الجُهَّالُ ، وَيَضْعُفَ الْيَقِينُ ، وَمَا يَأْتِيْ مِنَ الزَّمَانِ المَمْدُوحِ نَادِرٌ قَلِيْلٌ " *
[ كَشْفُ المُشْكِل (٢٩٥/٣) ]
م
قال القاضي أبو يعلى: وذكر أبو القاسم القشيري في كتاب "الرسالة إلى الصوفية":
"وقال أحمد بن حنبل: الزهد على ثلاثة أوجه: ترك الحرام وهو زهد العوام، والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص، والثالث: ترك ما يشغل العبد عن اللَّه عز وجل، وهو زهد العارفين "
"الآداب الشرعية" 2/ 230 - 231
متى ضعف إدراك الأمة لم يكن التفاوت بين الرجال بفضائل الرجولة ومعانيها، بل بموضع الرجولة من تلك الألفاظ
الطبيعة التي لا تفلح في جعلك معها طفلًا تكون جديدًا على نفسك, لن تفلح في جعلك مسرورًا بها لتكون هي جديدة عليك
المسلمون يفهمون متاع الدنيا بفكرة الاستغناء عنه والتمييز بين حلاله وحرامه، فهم الإنسانيون الرحماء المتعففون
قال صلى الله عليه وسلم : ( ومن فرّج عن مسلم كربة ، فرّج الله عنه بها كُربة من كُرب يوم القيامة )
ويدخل في كشفِ الكُرْبةِ وتفريجها من أزالها بماله أوجاهه أو مساعدته والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته وَرَأْيِهِ وَدَلَالَتِهِ
النووي - شرح صحيح مسلم ( ١٦ / ١٣٥ )
إن القرآن مفعمًا بالتعاليم التي تتناول العلاقات الخاصة والعامة، وتوجه المرء في البيت والطريق، وفي الحرفة التي يتكسب منها
معنى قولهم أن البدعة لا يتاب منها؛ أن المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ورسوله ؛ قد زُيِّن له سوء عمله فرآه حسناً *فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً*، لأن أول التوبة العلم بأن فعله سئ ليتوب منه، أو أنه ترك حسناً مأموراً به أمر إيجاب أو أمر استحباب ليتوب ويفعله، *فما دام يرى فعله حسناً وهو سيئ في نفس الأمر فإنه لا يتوب*، ولكن التوبة ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق، كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين وطوائف أهل البدع والضلال
ابن تيمية رحمه الله
التحفة العراقية ص ٣٧
الزمان مرآة نرى فيها أنفسنا على حقائقها
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
«ليس الميـتُ من خرجَتْ روحهُ من جنبيه،
وإنما الميتُ من لا يفقَهُ ماذا لربِّه من الحقوقِ عليهِ»
التذكرة: ص (١٨)