السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
لقد قلت بأنك ابتدأت الدواء اليوم فقط -أي أنك تناولت حبة واحدة فقط- ومن الأعراض الجانبية لهذا الدواء: الإسهال وآلام البطن، ولذا فإنه في مثل هذه الحالة يفضل التوقف عن الدواء عدة أيام وتلاحظ تحسن الأعراض.
وعلى كل حال فيمكن لأي مرض آخر مثل التهاب المعدة والأمعاء أن يسبب هذه الأعراض، وعادةً ما تتحسن الأعراض خلال عدة أيام.
عليك بالعودة للدواء بعد عدة أيام، فإن حصل معك نفس الأعراض فتستطيع التأكد من أن الدواء هو سبب الأعراض.
من أهم أعراض الارتجاع الإحساس بالحرقان في منطقة الصدر، وقد يصحبه عدم ارتياح أو ألم في المعدة، خصوصاً بعد تناول بعض الأطعمة، ومن الأعراض الأخرى الإحساس بطعم حارق في الحلق أو الفم بسبب وصول الارتجاع إلى هذه المنطقة، وقد يصل إلى حد إيقاظ الإنسان من نومه وهو يحس بشرقة أو بضيق حاد في التنفس.
ومن أعراضه: الكحة المزمنة، والتغير في الصوت، وصعوبة البلع، بل إن بعض المرضى يشتكون من آلام في الصدر تشبه إلى حدٍ كبير آلام القلب، وقد لا تتواجد كل هذه الأعراض في مريض واحد، فأعراض الارتجاع كثيرة ومتنوعة وتختلف من مريض إلى آخر.
أما العلاج فإنه يكون بالأدوية المخفضة لحموضة المعدة، مثل: (Losec, pariet , Nexium , lansoprazol)، وهي تؤخذ مرةً واحدة في البداية قبل الأكل بربع ساعة، وأحياناً نحتاج لأخذها مرتين.
ومن ناحيةٍ أخرى: على المريض الالتزام بتجنب المأكولات والمشروبات التي تسبب زيادة في الأعراض، ومنها: العصائر الحامضة، والمخللات، والمقليات، والبهارات، والتي يلاحظ المريض أنها تزيد الأعراض بزيادة الارتجاع، وتجنب النوم مباشرة بعد تناول الوجبات، بل لا بد أن يكون بين آخر وجبة والنوم مدة لا تقل عن ثلاث ساعات، كما ينصح من يشتكون من أعراض في منطقة الحلق بوضع مخدتين إلى ثلاث تحت الرأس بارتفاع مسافة 15 سنتيمترا؛ حتى تكون الحنجرة في مستوى أعلى من المعدة، فتقلل الجاذبية وصول أحماض المعدة إلى الحلق.
شفاك الله وعافاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)