Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال سفيان الثوري رحمه الله :

" من سمع ببدعة ، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقهافي قلوبهم
وقال الذهبي : اكثر السلف على هذا التحذير ، يَرَوْن أن القلوب ضعيفة ، والشبه خطافة "

[ سير اعلام النبلاء ٧ / ٢٦١ ]

‏قال ربيعة- شيخ اﻹمام مالك- : المروءة مروءتان فللسفر مروءة، وللحضر مروءة؛

فأما مروءة السفر:
1-فبذل الزاد
2- وقلة الخلاف على الأصحاب
3- وكثرة المزاح في غير مساخط الله

وأما مروءة الحضر:
1- فاﻹدمان إلى المساجد
2- وكثرة اﻹخوان في الله
3- وقراءة القرآن

روضة العقلاء ص/ 232

قول الله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)، فأفادت الآية أن طريق الحق واحدة، وأن للباطل طرقاً متعددة لا واحدة

*قال ابن الجوزي رحمه الله* :

والله لو أن مؤمناً عاقلاً قرأ سورة الحديد وآخر سورة الحشر وآية الكرسي وسورة الإخلاص بتفكير وتدبر لتصدع من خشية الله قلبه وتحير في عظمة الله

التذكرة في الوعظ ( *٧٣/١* )

قال الإمام ابن رجب -رحمه الله-:

"كان بعض السلف يسأل الله في صلاته كل حوائجه،
حتى ملح عجينه وعلف شاته"

قال الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله:

«الإعراض عن القول المطرح أحرى لإماتته، وإخمال ذكر قائله، وأجدر أن لا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه»

مقدمة صحيحه (٢٨/١)

للبدن مطالب فكل زهد أو تصوف يغض منها فالإسلام بريء منه

قال سعيد بن عمرو البرذعي :

وردت الري ، فدخلت على أبي زرعة ، فقلت : سمعت سعيد حميد بن الربيع يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول يعني قوله : ما أعلم أحدا أعظم منة على الإسلام في زمن الشافعي من الشافعي
فقال أبو زرعة : صدق أحمد بن حنبل ، ما أعلم أحدا أعظم منة على الإسلام في زمن الشافعي من الشافعي ، ولا أحد ذب عن سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما ذب الشافعي ، ولا أحد كشف عن سوءات القوم مثل ما كشفه مناقب الشافعي للبيهقي
2/ 279