Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
*من السعادة التوفيق لعالم سنة*
قال أيوب السختياني -رحمه الله- :
"إن من سعادة الحدث والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة"
اللألكائي
كثيرًا ما تكون النعمة بذيئة وَقَاحًا سيئة الأدب في أولاد الأغنياء، وكثيرًا ما يكون الغنى في أهله غنى من السيئات لا غير!
نقصان عمر العاصي هو ذهاب بركة عمره ومحقها عليه
إذا رأيت الله عز وجل يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره
من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه
«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه»
[«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ١٠٧)]
قال هلال بن العلاء رحمه الله : *طلب العلم شديد ؛ وحفظه أشد من طلبه ؛ والعمل به أشد من حفظه*
[ الكبائر للذهبي (7) ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"المعاصي في الأيام و الأمكنة المعظمة يُغلظ عقابها بقدر فضيلة الزمان و المكان"
(الفتاوى الكبرى 412/3)
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}
قال ابن القيم رحمه الله:
أكثر المفسرين من السلف والخلف،
بل لا يُعرف عن السلف نزاعًا أن هذا قسم من الله بحياة رسوله صلى اللَّه عليه وسلم،
وهذا أعظم فضائله أن يقسم الرب ﷻ ب
بحياته صلى الله عليه وسلم، وهذه مزية لا تُعرف لغيره صلى الله عليه وسلم
التبيان ص ٤٢٨
*▪قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله :*
*" إن العقل حقيقة هو ما أرشد صاحبه إلى فعل الخير وترك الشر، وليس العقل هو الذكاء، فالعقل شيء والذكاء شيء آخر، وكل من كان مكذبا للرسل مستكبرا عما جاءوا به فإنه ليس بعاقل حتى وإن كان من أدهى الناس، فالإنسان المكذب للرسل المستكبر عما جاءوا به ليس بعاقل لقوله وإن كان ذكيا، حتى وإن كان ذا شرف وجاه فإنه ليس بعاقل " *
*(تفسير سورة الصافات / ص294) *
قال ابن خلدون -  - في مقدمته:
«إن حصول ملكة اللسان العربي إنما هو بكثرة الحفظ من كلام العرب حتى يرتسم في خياله المِنوالُ الذي نسجوا عليه تراكيبهم ، فينسجَ هو عليه ، ويتنَزَّلَ بذلك مَنْزِلةَ مَن نشأ معهم ، وخالط عباراتهم في كلامهم ، حتى حصلت له الملكة المستقرة في العبارة عن المقاصد على نحو كلامهم »
وقال:
« وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين ، وهي: أدب الكتاب لابن قتيبة ، وكتاب الكامل للمبرد ، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي ، وماسوى هذه الأربعة فتبع لها ، وفروع عنها »