Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمة الله [اقتضاء الصراط المستقيم: ص445 ] :
"وليس على المؤمن ولا له أن يطالب الرسل بتبيين وجوه المصالح والمفاسد وإنما عليه طاعتهم قال الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّه) [النساء: 64] وقال (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) [النساء: 80] وإنما حقوق الأنبياء في تعزيرهم وتوقيرهم، ومحبتهم محبة مقدمة على النفس والأهل والمال وإيثار طاعتهم ومتابعة سنتهم، ونحو ذلك من الحقوق التي من قام بها لم يقم بعبادتهم والإشراك بهم، كما أن عامة من يشرك بهم شركا أكبر أو أصغر يترك ما يجب عليه من طاعتهم، بقدر ما ابتدعه من الإشراك بهم"
قــال الامـام ابن حزم رحمـه الله تعالـى :-
❐ أكثــروا من قول : « لا إله إلا الله » فإنها ألفاظ تتم بحركة اللسان دون حركة الشفتين ، فلا يشعر بذلك الجليس
التلخيص لوجوه التخليص【 ١٠٠/١ 】
قال العلاّمة ابن عثيمين رحمه الله :
« والله إن المعاصي لتؤثر في أمن البلاد وتؤثر في رخائها واقتصادها وتؤثر في قلوب الشعب »
أثر المعاصي (صـ12) ]
الاقتصار في الملبس على الخشن من غير ضرورة؛ فإنه من قبيل التشديد والتنطع المذموم، وفيه أيضاً من قصد الشهرة ما فيه
اللذاذات التى تتشهاها النفس إذا صاحبتها النية الصالحة والهدف النبيل تحولت إلى قربات
• - قال الشيخ تقي الدين الهلالي
رحمه الله تعالىٰ :
*من عرف معنىٰ : *لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، وعمل بمقتضاها ، حفظه الله من شياطين الجن و الإنس*
الدعوة إلىٰ الله (٣٥/١) 】
قال ابن القيم ، رحمه الله :
( أعظـم الناس خُذلَاناً :
من تعـلّق بغير اللّه )
مدارج السالكين ( 458 / 1 )
« من أسباب عدم قبول الحق: الحسد »
" قال ابن القيم رحمه الله:
والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا، ومن أعظم هذه الأسباب: الحسد؛ فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسدُ المحسودَ قد فُضّل عليه، وأوتيَ ما لم يُؤتَ نظيره فلا يَدعُه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فُضّل عليه ورُفع فوقه غَصّ بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة
هداية الحيارى صـ ٣٩ - ٤٠ بتصرف
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"من ناقش المؤمنين على الذنوب وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم، بل وربما يمدحهم ويعظمهم = دلَّ على أنه من أعظم الناس جهلاً وظلماً، إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق"
منهاج السنة
٤ / ٣٧٣
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
((الصلاة إذا أقبل عليها العبد وأخلص فيها يعقبه في عاجل الأمر:
نور في قلبه،وانشراح في صدره،ومزيد في علمه، وتثبيت في يقينه،وقوة في عقله، وبهاء في وجهه،وانتهاؤه عن الفحشاء،وإلقاء المحبة في القلوب، ودفع البلاء عنه وهذه الآثار مفضية إلى آثار أُخر أرفع منها))
الفتاوى"٨/ ٣٩٦