Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال العلامة طاهر الجزائري الدمشقيىرحمه الله: (إن الإتقان لا حد له، والأغلاط تصحح مع الزمن)
المصدر: التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان (حاشية ص 24)

❏ ‏قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -:

‏ما تصدق مؤمن بصدقة أحب إلى الله
‏عزَّ وجلَّ من موعظة يعظ بها قومه ،
‏فيفترقون قد نفعهم الله بها

‏ صفة الصفوة (٣٠١/١)

كل علم أو عمل يحوز به صاحبه الدنيا، فهو عمل لغير الله تعالى، وأكثر الخلق حظًّا منه هو الشيطان

قال العلامة ابن عثيمين


لا تكره شيئا اختاره الله ،
قد يختار الله شيئا فيه مصلحة عظيمة لا تدري عنها أنت

شرح رياض الصالحين (٣٠٩/٣)

قال تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ):
قال القرطبي في تفسيره: (1/ 300): (وَقَالَ أَرْبَابُ الْمَعَانِيَ: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ)، أَيْ بِسُكُونِهِمْ إِلَى الدُّنْيَا وَحُبِّهِمْ لَهَا وَغَفَلَتِهِمْ عَنِ الْآخِرَةِ وَإِعْرَاضِهِمْ عَنْهَا وَقَوْلُهُ: (فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً)، أَيْ وَكَلَهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ، وَجَمَعَ عَلَيْهِمْ هُمُومَ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّغُوا مِنْ ذَلِكَ إِلَى اهْتِمَامٍ بِالدِّينِ (وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)، بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى)

قال سفيان ابن عيينة رحمه الله : *مَثلُ العالِم مثل السراج على ظهر الطريق ؛ مَن مرَّ به اقتبسَ منه ؛ واستضاء به ؛ ودَعا له بخير*


[ الوجيز لأبي طاهر السلفي (٨٧)

فالشكوى إليه سبحانه لا تنافي الصبر الجزيل بل اعراض عبده عن الشكوى إلى غيره جملة وجعل الشكوى إليه وحده هو الصبر والله تعالى يبتلى عبده ليسمع شكواه وتضرعه ودعاءه

إن الكسب الحلال وحده هو الذى يحترم ويبقى أما غيره فيصادر لحساب أصحابه الأصلاءأو لحساب الجماعة إن وجد لظروف غير طبيعية

قَالَ شَيْخُ الإسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:

"فَالْقَلْبُ لَا يَصْلُحُ وَلَا يَفْلَحُ، وَلَا يَلْتَذُّ، وَلَا يُسَرُّ، وَلَا يَطِيبُ، وَلَا يَسْكُنُ، وَلَا يَطْمَئِنُّ إلَّا بِعِبَادَةِ رَبِّهِ، وَحُبِّهِ وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ"

["الفتاوى الكُبرى" (١٨٩،١٨٨/٥)]

إن الطلب الجميل تكسب الحلال فى سماحة ورفق، واطراح الحرام فى زهادة وأنفة، ثم تجىء بعد ذلك بقية تعاليم الإسلام القائمة على الإيمان بالله، والتصديق بلقائه، وإيثار ما عنده، ومعرفة قدر الدنيا بالنسبة إلى الأخرى