Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

إن الإسلام جعل الناس جميعا فى الواجبات والحقوق العامة متماثلين تماثلا مطلقا

تخريج الأحكام ليس وظيفة الحاكم وما نسب إلى الحكام من قبيل سن القوانين بالمعنى المتعارف في التقاليد الغربية يكاد يكون لا وجود له

‏كان حُضَين بن المنذر البصري ( من كبار التابعين ) إذا دخل عليه زوج ابنته أو زوج أخته يتنحى له عن مجلسه ويقول : *" مرحبا بمن كفى المؤونة وستر العورة"*

[ بغية الطلب لابن العديم : ٦/٤٤٢ ]

_قال المزني رحمه الله:

سمعت الشّافعيّ یقول:
٭٭من تعلّم القرآن عظمت قیمته،
٭٭ومن نظر في الفقه نبل قدره،
٭٭ومن کتب الحدیث قوِیت حجّته٠

(رواه الخطیب في شرف أصحاب الحدیث ٦٩)

قال ‎الإمام ابن القيم رحمه الله:
«قيل: أصل بلاء أكثر الناس من جهة الألفاظ المجملة التي تشتمل على حق وباطل، فيُطلقها من يُريد حقّها، فيُنكرها عليه من يريد باطلها، فيرد عليه من يريد حقّها
وهذا باب إذا تأمله الذكي الفطن رأى منه عجائب، وخلّصه من ورطات توّرط فيها أكثر الطوائف»
شفاء العليل (٤٤٤/١)

استخدام التاريخ الميلادي من أنواع الموالاة

▫ قال الإمام #ابن_عثيمين رحمه الله تعالى :

لو قال قائل : هل استخدام كثير من المسلمين للتاريخ الميلادي يعتبر نوعا من الموالاة ؟

- الجواب : نعم ، عدول المسلمين الآن من التاريخ الهجري العربي إلى تاريخ اليهود والنصارى؛ لا شك أنه نوع من الموالاة "

تفسير سورة المائدة ٢/٢١

من حق الفاضل أن يقدم ومن حق ذى الكفاية أن تستفيد الأمة منه

قال #ابن_تيمية - رحمه الله - :

" فالقلب ، لا يَصلح ، ولا يُفلح ، ولا يَلتذ ، ولا يُسر ، ولا يَطيب ، ولا يَسكن ، ولا يَطمئن ؛ إلا بعبادة ربه ، وحبه ، والإنابة إليه ،

ولو حصل له كل ما يلتذّ به من المخلوقات ؛ لم يطمئن ولم يسكن ؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه "

[مجموع الفتاوى(١٠/١٩٤)]

لا يذهب الحق جملة، بل لا بد من طائفة تقوم به وتعتقده، وتعمل بمقتضاه على حسبهم في زمانهم، لا على ما كان عليه الأولون من كل وجه