Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

ما ناظرتُ سمينًا أذكى منه، ولو أشاءُ أن أقول: نزلَ القرآنُ بلغة محمد بن الحسن لقلتُ؛ لفصاحته

قال شيخ الإسلام:

وبالجملة قَدْ عُرِفَ بالاضطرار من دِين الإسلام: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يشرع لِصَالِحِي أُمَّتِه وعُبَّادهم وزُهَّادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملَحَّنة، مع ضرب بالكَفِّ، أو ضرب بالقَضِيب، أوِ الدُّفِّ كما رخص للنساء أن يَضْرِبْنَ بالدف في الأعراس والأفراح وأما الرجال على عهده فلم يَكُنْ أحدٌ منهم يضرب بدف ولا يصفق بكَفٍّ، بل قد ثبت عنه في الصحيح أنه قال: ((التصفيق للنساء والتسبيح للرجال)) وقال: ((ولعن المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء)) ولما كان الغناء والضرب بالدُّف والكف من عمل النساء، كان السلف يسمُّون من يفعل ذلك من الرجال مُخَنَّثًا، ويسمون الرجال - المغنِّينَ مَخانيث وهذا مشهور في كلامهم

الفتاوى (٥٦٥/١١)

حسن الخلق هو: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى

الإسلام يهدف إلى إحاطة الصداقة بألوان من المجاملة التى تحسن مظهرها بعد أن يطمئن إلى سلامة جوهرها

قال ابن الأثير رحمه الله:

"الصديقُ؛ من ماشى أخاه على عرَجه، إن رأى سيئة وطِئها بالقدم، وإن رأى حسنة رفعها على علَم"


‏أوصى الإمام معروف الكرخي -رحمه اللّه تعالى- رجلاً فقال:



" توكّل على الله حتى يكون أُنسَك وموضعَ شكواك، واجعل ذكر الموت جليسك، واعلم أن الفرج من كل بلاء كتمانه؛ فإنّ الناس لن يعطوك ولن يمنعوك، ولن ينفعوك، ولن يضروك إلا بما شاء الله لك، وقضاه عليك"

بـهجـة المجـالس (٢٥٤/٣)

الإسلام يضع الأمة ممثلة في النسل بين كل رجل وامرأته

من أبرز أخلاق العلماء تواضعهم، فإذا رأيت فيهم مغروراً متكبراً،؛ فثق بأن عنده من الجهل بقدر ما عنده من الكبر والغرور

قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :

يا من إذا صلى خفف ، وإذا كال طفف ، واذا دعي تخلف ، وإذا قيل له تب سوف ، ما يؤثر عنده قول من حذر وخوف ، ثم يطمع في لحاق الصالحين فما أنصف ،

جد القوم وأنت قاعد ، وقربوا وأنت متباعد كم بين راغب وزاهد كم بين ساهر وراقد

التبصرة ٤٤٩/٢

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : *أفيظن المُعرضُ عن كتاب ربه وسنة رسوله أن يَنجو من ربه بآراء الرجال* ؟!


[ البدائع في علوم القرآن (٤٠٠) ]