Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قَالَ الذَّهبِي -رَحِمَهُ اللَّهُ :
« كُلُّ مَن لَم يَخشَ أن يكُونَ فِي النَّارِ ؛
فَهُوَ مَغرُور قَد أمِنَ مَكرَ اللَّـه بِهِ!»
• سَيرُ أعلَامِ النُّبلَاء | ٦ / ٢٩١
التواضع يرفع رأس الرجل، والتكبر يخفضه
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الأوراد الشرعية حصن منيع، أشد من سد يأجوج ومأجوج، لكن مع الأسف:
-كثير من الناس لا يعرف عن هذه الأوراد شيئا
-ومن عرف قد يغفل كثيرا
-ومن قرأها فقلبه غير حاضر
وكل هذا نقص
ولو أن الناس استعملوا الأوراد على ما جاءت به الشريعة لسلموا من شرور كثيرة
"تفسير جزء عم"(ص٣٥٤)
" قال الحسن بن علي: " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار"
[ التبيان لآداب حملة القرآن ص: ٥٤ ]
ينادى القبر : أصلحوا عيوبكم فإنها إن جاءت إلى هنا كما هى بقيت كما هى إلى الأبد
النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى أتى ببيان جميع ما يُحتاج إليه في أمر الدين والدنيا، وهذا لا مخالف عليه من أهل السنة
الكرم طريق السعة والسخاء سبب النماء
" كنت لا أزال أعجب من صبر أحمد بن حنبل وقد ضُرب بين يدي المعتصم بالسياط حتى غشي عليه؛ فلم يتحول عن رأيه ؛ فعلمت أنه لم يجعل من نفسه للضرب معنى الضرب، ولا عرف للصبر معنى الصبر الآدمي؛ ولكنه وضع في نفسه معنى ثبات السنة وبقاء الدين، وأنه هو الأمة كلها لا أحمد بن حنبل! "
الرافعي، وحي القلم | ( ٢ / ١٤٤ )
في المواريث العقلية والعاطفية التي تركها هذا النبي الكريم، ترى كل العناصر التي يستطيع بها أي إنسان أن يقوم بوظيفته الصحيحة في الحياة
حقيقة
قاعدة: *(العبرة بالحقائق والمعاني لا بالأسماء والمباني)*
قال ابن القيم: " فالله تعالى إنما حرَّم هذه المحرَّمات وغيرها لما اشتملت عليه من المفاسد المضِرَّة بالدنيا والدين، ولم يحرِّمها لأجل أسمائها وصورها، ومعلومٌ أن تلك المفاسد *تابعة لحقائقها لا تزول بتبدُّل أسمائها وتغيُّر صورها" *
وقال رحمه الله مستدلاًّ لهذه القاعدة وممثِّلاً لها: "ولو أوجب تبديل الأسماء والصور تبدُّل الأحكام والحقائق *لفسدت الديانات وبُدِّلت الشرائع، واضمحلَّ الإسلام *
♦وأي شيء نفع المشركين تسميتهم أصنامهم آلهة، وليس فيها شيء من صفات الإلهية وحقيقتها؟
♦وأي شيء نفعهم تسميةُ الإشراك بالله تقرُّبًا إلى الله؟
♦وأي شيء نفع المعطِّلين لحقائق أسماء الله وصفاته تسمية ذلك تنزيهًا؟"
الحمد لله