Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى ( 2 )

آخر حياة الحافظ رحمه الله تعالى تزوج خفية على ست الحسن وكان لا يبيت عندها رضي الله عنه حبذا لو ذكرت المصدر، بارك الله فيك

وتأمل كيف انبهر (صالحوا البشر) بسكينة القرآن، فلم تقتصـر آثار الهيبة القرآنية على قلوم فقط، بل امتدت إلى الجلود فصارت تتقبض من آثار القرآن

قال الإمام ابن الجوزي

• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

*• - يَا مَنْ يَرْجُو مَقَامَ الصَّالِحِينَ ، وَهُوَ مُقِيمٌ مَعَ الْغَافِلِينَ ، وَيَأْمُلُ مَنَازِلَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَهُوَ يَنْزِلُ مع المذنين ، دَعْ هَذَا الْوَاقِعَ ، الصِّدْقَ الصِّدْقَ فِيهِ تَسْلَمُ ، الْجِدَّ الْجِدَّ فِيهِ تَغْنَمُ ، الْبِدَارَ الْبِدَارَ قَبْلَ أَنْ تَنْدَمَ ، هَذَا هُوَ الدَّوَاءُ النَّافِعُ { تَتَجَافَى جنوبهم عن المضاجع } *
【 التبصرة (٣٠١/٢) 】

يأتي العلماء بالمرائي تأنيساً وبشارة ونذارة خاصة، بحيث لا يقطعون بمقتضاها حكماً، ولا يبنون عليها أصلاً

قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه التمهيد (367:8) عند شرحه لحديث الوَبَاء الذي وقَع بالشَّام، ورجَع عنه عمَر بن الخطاب ولم يدخُلْها:



"فيه دَليلٌ على أن المسْألة إذا كان سَبيلها الاجْتهادَ، ووقع فيها الاخْتلافُ، لم يَجزْ لأحَد الْقائِلين فِيها عَيبُ مُخالفِه، ولا الطّعنُ عَليه؛ لأنَّهم اخْتلَفوا (يقْصِد الصَّحابة) وهم القُدوة، فلم يعِب أحدٌ منهم على صاحِبه اجْتهادَه، ولا وجَد علَيه في نفْسه

إلى الله الشَّكْوى وهُو المسْتعان على أمَّة نحْن بين أظْهُرها، تَستحلُّ الأَعْراضَ والدِّماءَ، إذا خُولِفَت فيما تجيءُ به من الخَطإ"

إن معصية الله لا تُنيل رحمته ورضاه، والعمل الصالح هو الذى يقرب من عطفه و مغفرته وفى مقدمة الصالحات أن تدرك ضخامة النعم التى أسبغت عليك، وأن تغالى بحقيقتها وحقها، فإن الله لو ناقشك الحساب عليها وتقاضاك الوفاء بثمنها لعجزت

قال ابن الحاج المالكي رحمه الله تعالى (ت: ٧٣٧ هـ):


"فإذا أرادت إحداهنّ الخروج تنطقت وتزينت ونظرت إلى أحسن ما عندها من الثياب والحُليّ فلبسته، وتخرج إلى الطريق كأنها عروس، وتمشي في وسط الطريق *تزاحم الرجال*، ولهنّ صنعة في مشيهنّ حتى إنَّ الرجال ليرجعون مع الحيطان حتى يوسعوا لهنّ الطريق أعني المتقين منهم، وغيرهم *يخالطونهنّ ويزاحموهنّ ويمازحوهنّ قصداً*، كل هذا سببه عدم النظر إلى السنة وقواعدها، وما مضى عليه سلف الأمة رضي الله عنهم" اهـ

(المدخل ١ / ١٧٦)

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : *ليس العلم كثرة النقل والبحث والكلام ولكن : نور يميز به صحيح الأقوال من سقيمها ؛ وحقها من باطلها*

[ اجتماع الجيوش (٢/٨٨) ]

الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عوناً على المصائب أو عوناً للمصائب عليه

*▪‏قال الإمام ابنُ القيِّم - رحمه الله تعالى :*

*- مَن صحَّ له رمضان وسَلِم ، سَلِمَت لهُ سَائِرُ سَنَتِه *

[زاد المعاد ١/٣٩٨