Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن القيم (مفتاح دار السعادة): "الكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة، ولا يعبر إليها إلا على جسر من التعب"
قالَ #سفيان_الثوري -رحِمَهُ اللَّـهُ تعالَىٰ-:
"ما استعدَّ لِلمَوتِ مَن ظنَّ أنَّهُ يعيشُ غدًا
والطَّاعاتُ تتفرَّعُ مِن ذِكرِ المَوتِ، والمعاصي تتفرَّعُ مِن نِسيانِهِ"
"تَنبيهُ المغترِّين" (ص٤٠)
قال ابن الجوزي -رحمه الله- لابنه
الكسل عن الفضائل بئس الرفيق، وحبُّ الراحة يورث من الندم ما يربو على كلِّ لذة، فانتبه واَتعبْ لنفسك،
واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين ما دام في الوقت سعة، واسقِ غُصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت، فكفى بها عظةً، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل
لفتة الكبد | صـ (٣ و ١٥)
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-
《 من رَفَقَ بعبادِ الله رَفَقَ الله به ، ومن رحمهم رحمه ، ومن أحسن إليهم أحسن إليه ، ومن جاد عليهم جاد الله عليه ، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره
ومن منعهم خيره منعه خيره ، ومن عامل خلقه بصفةٍ عامله الله بتلك الصِّفة بعينها في الدنيا والآخرة ، فالله تعالى لعبده حسب ما يكون العبد لخلقه 》
[ الوابل الصيب (35) ]
الزمان إذا اشتمل على صالحين لمنصب الإمامة، فالاختيار يقطع الشجار، ويتضمن التعين والانحصار، ولا حكم مع قيام الإمام إلا للملك العلام
قال الحافظ ابن رجب -عن أئمة علم العلل-:
(ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه)
[شرح علل الترمذي ٣٥٣/١]
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله-:
في تفسير قول الله تعالى:
{ إِذ نادىٰ ربّه نداء خفيّا }
"و النّداء الخفيّ أعظم في الأدب،
لأنّ الأصوات لا تُرفع عند الملوك "
مجموع الفتاوى، ١٦/١٥
قتل المؤمن نفسه لبلاء أو مرض أو غيرهما كفرا بالله وتكذيبا لإيمانه
إن المسلم منتصب القامة أمام كل حى فلا يحنى ظهره إلا لله
إن الفجور الذى هدى إليه إدمان الكذب هو المرحلة الأخيرة لضعة النفس وضياع الإيمان