Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

(التعرض لفضل الله ولو باليسير❗)*
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
( *إن الله ليَرضى عن العبد أن يأكل الأَكلة، فيَحمده عليها، أو يشرب الشَّربة، فيحمده عليها*)؛ رواه مسلم
في هذا دليل على أن *رضا الله - عز وجل - قد يُنال بأدنى سببٍ، فقد ينال بسبب يسير!!*
●قال ابن بطال :
( *اتفقوا على استحباب الحمد بعد الطعام* و وردت في ذلك أنواع يعني لا يتعين شيء منها)

● (قال ابن مسعود الثّقفي :
إنّما سُمّي نوح عبدا شكورا ؛
لأنه *لم يلبس جديدا ، ولم يأكل طعاما إلا حمِد الله*
-و قال بكرُ بن عبد الله :
*ماقال عبد قط :الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة*بقوله:الحمد لله فجزاءُ تلك النعمة أن يقول : الحمدُ لله،فجاءت نعمة أخرى،
فلا تنفدُ النّعم)
[عدة الصابرين/151 ،152]
لابن قيّم الجوزية -رحمه الله

" مَنْ أدْمنَ القراءة المُتنوِّعة = تخْتلط عليه العلوم ، ويستطْرد كثيرًا من حيث لا يدْري "

ابن عقيل الظاهري | تباريح التباريح (ص ١٣)

إن لذكر الله آثار كثيرة في الأخلاق والمسالك ليس هنا موضع تتبعها، وحسبنا أن نقول: إن ذكر العظيم يرفع القدر ويعقد العزم، والاستعداد للقائه يمنع الطغيان، ويضبط الحقائق

《 فن الفقه أصعب الفنون وأطولها ، وهو علم الأئمة المجتهدين وأغلب ما يحتاج إليه العالمون ، بحر لُجّي لا يغوص فيه إلا ذكي أوحدي ماهر في أصوله ، ولا تحصل البضاعة فيه إلا بسعي بليغ في مدة مديدة بهمة عالية ، أمّا التبحر فيه = فهو يكاد يستغرق العمر ، وكاشف المشكلات فيه فهو أعز من الكبريت الأحمر ، ولا تحصى مسائله التي تحير فيها العلماء

والعجب من بعض الطلبة أنه يهمل الاشتغال به زعماً منه أنه هيّن يحصل بأدنى سعي فإنّ كان زعمه هذا حين لم يطلع عليه أصلاً فاعذروه ، وإن كان بعد اطلاع فاعلموا أَن العلوم كلها هين على أمثاله 》

العلاّمة ساجقلي زاده (ت:١١٤٥) / ترتيب العلوم


قال تعالى: ((يكادُ زيتُها يُضيءُ ولو لم تَمْسَسْهُ نار))
قال ابن تيمية رحمه الله:
"وقال نفْطَوَيْه في قوله تعالى:*((يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار))
هو مثلٌ ضربَه الله لنبيه، يقول: يكادُ منظرُهُ يدلُّ على نُبُوَّته، وإن لم يُتْلَ قرآنًا، كما قال ابن رواحة:
لو لم يكن فيه آيات مبينة
كانت بديهته تنبيك بالخبر" ا هـ
(الجواب الصحيح لمن بدل دينَ المسيح6/511-512)

ذكريأت

الأتراك يقولون للعالم *المولى* فلان والأكراد يقولون *الملا* فلان ورأيت في جاوة لما زرتها عالما اسمه الكياي دحلان، و *الكيا* لقب للعالم وليس اسماً، ومنه عرفت معنى اسم الفقيه الشافعي الكيا الهراسي

الطنطاوي في ذكرياته (1/ 78)

قَالَ الزُّهْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ
*« *العِلْمُ ذَكَرٌ؛ يُحِبُّهُ ذُكُوْرَةُ الرِّجَالِ، ويَكْرَهُهُ مُؤنَّثُوْهُم*»

انْظُرْ: «جَامِعَ بَيَانِ العِلْمِ وفَضْلِه» لابْنِ عَبْدِ البَرِّ (1/ 251)، و«الحِلْيَةَ» لأبِي نُعَيْمٍ (3/ 365)، و«شَرَفَ أصْحَابِ أهْلِ الحَدِيْثِ» للخَطِيْبِ البَغْدَادِيِّ (70-71)، وبَعْضُهم يَنْسِبُها لعَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، انْظُرْ «المَجْمُوْعَ» للنَّوَوِيِّ (1/ 41)

أرَادَ الزُّهْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
( *أنَّ العِلْمَ أرْفَعُ المَطَالِبِ وأجَلُّهَا، كَمَا أنَّ الذُّكُوْرَ أفْضَلُ مِنَ الإنَاثِ، فألِبَّاءُ الرِّجَالِ وأهْلُ التَّمْيِيْزِ مِنْهُم يُحِبُّوْنَ العِلْمَ، ولَيْسَ كالرَّأيِّ السَّخِيْفِ الَّذِي يُحِبُّه سُخَفَاءُ الرِّجَالِ، فَضَرَبَ التَّذْكِيْرَ والتَّأنِيْثَ مَثَلاً* )

انْظُرْ: «المُجَالَسَةَ» لأبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيّ ِ (3/ 426-427) بنَحْوِه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
«ﻭاﻟﺤﻖ ﺩاﺋﻤاً ﻓﻲ اﻧﺘﺼﺎﺭ ﻭﻋﻠﻮ ﻭاﺯﺩﻳﺎﺩ، ﻭاﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﻲ اﻧﺨﻔﺎﺽ ﻭﺳﻔﺎﻝ ﻭﻧﻔﺎﺩ»

تعريف العبد حاجته إلى حفظ الله له، وأنه إن لم يحفظه فهو هالك ولا بد، والشياطين قد مدّت أيديها إليه تمزّقه كل ممزَّق

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في "الصواعق المرسلة" (2/516):"فمن هداه الله سبحانه إلى الأخذ بالحق حيث كان ومع من كان، ولو كان مع من يبغضه ويعاديه، ورد الباطل مع من كان، ولو كان مع من يحبه ويواليه فهو ممن هدى لما اختلف فيه من الحق"