Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
لا تكمل الرجولة إلا بثلاث: ترفع عن الصغائر، وتسامح مع المقصرين، ورحمة بالمستضعفين
هل تصدق أنني شعرت بحب جارف لأولئك الأشعريين الـذين كانت أصواتهم بالقرآن بالليل تستثير إعجاب رسول االله
الإيمان الحق يجعل الرجل صلب العود، لا يميل مع كل ريح، ولا ينحنى مع أى خلة
كبائر المعاصى تمحوها نزعة رحمة تغمر القلب
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴن
[ منهاج السنة (٢٢/١)] هل المراد بالغل الحسد؟ أن يحسدهم على إيمانهم وتقواهم؟
قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :
( والعينُ والوجه كالمرآةِ للباطن ، ولذلك
يظهر فيهما أثرُ الغضبِ والغمِّ والبشْرِ ، وقيل :
طلاقةُ الوجه عنوانُ ما في النفسِ ، وما في الأرضِ قبيحٌ إلا وخُلُقُهُ أقبحُ منه )
{ميزان العمل ١٨٤ }
*بهجة المجالس :*
*_وصية محب :_*
*قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله تعالى*
*فيما أوصى به علي بن الحسن السلمي :*
( عليك بقلة الكلام يلين قلبك ، وعليك بطول
الصمت تملك الورع ، ولا تكونن حريصاً على
الدنيا ولا تكن حاسداً تكن سريع الفهم ولا تكن
طَعَّاناً تنج من ألسن الناس ، وكن رحيماً تكن
محبباً إلى الناس وَارضَ بما قسم لك من الرزق
تكن غنياً وتوكل على الله تكن قوياً ، ولا تنازع
أهل الدنيا في دنياهم يحبك الله و يحبك أهل
الأرض ، وكن متواضعاً ، تستكمل أعمال البر
اعمل بالعافية ، تأتك العافية من فوقك )
*حلية الأولياء : 85 - 82 / 8 *
ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام آخر في هذا السياق فقال في "الرد على البكري" (ص/412-414):"حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور التي يرجون عندها كشف ضرهم، وقال بعض الشعراء:
يا خائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر
أو قال:
عوذوا بقبر أبي عمر ينجيكم من الضرر
فقلت لهم: هؤلاء الذين تستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال لانهزموا، كما انهزم من انهزم من المسلمين يوم أحد، فإنه كان قد قضى أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك، ولحكمة كانت لله -عز وجل- في ذلك، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي؛ الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة في القتال، فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة؛ لمن عرف هذا وهذا، وإن كان كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم
فلما كان بعد ذلك جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله والاستغاثة به، وأنهم لا يستغيثون إلا إياه، لا يستغيثون بملك مقرّب ولا نبي مرسل، كما قال تعالى يوم بدر: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9]، ورُوي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث"، وفي لفظ: "أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك"
فلما أصلح الناس أمورهم، وصدقوا في الاستغاثة بربهم؛ نصرهم على عدوهم نصراً عزيزاً؛ لم يتقدم نظيره، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلاً، لما صح من تحقيق توحيده طاعه رسوله ما لم يكن قبل ذلك، فإن الله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
*قال الإمام الذهبي - رحمه الله:*
إذا وقعت الفِتَن فتمسّك بالسُنّة ، والزم الصَمت ، ولا تخض فيما لايعنيك ، ،وما أشكل عليك فرده إلى الله ورسوله وقف ، وقل: الله أعلم
*السير (20/141)*
️قال النبي صلى الله عليه وسلم: (سيَخرُج أقوامٌ من أمّتي يشربون القرآن كشُربهم اللبن) [السلسلة الصحيحة: (١٨٨٦)]
️قال المناوي:️ (أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه، ولا تأمل في أحكامه، بل يمر على ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة) [فيض القدير: (٤/١١٨)]