السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
بما أن الدورة الشهرية عندك منتظمة، فإن الدم الذي نزل بعد إثني عشر يوماً بعد الطهر, هو على الأرجح بسبب حدوث الإباضة، والشعور بالنغز في الجانبين هو أيضا من أعراض الإباضة، لكن في حال تحول الشعور بالنغز إلى ألم شديد، فهنا يجب عمل تصويراً تلفزيونياً للتأكد من عدم وجود سبباً مرضياً مثل الأكياس -لا قدر الله-.
وبالنسبة للدم الحالي: فبما أن نزوله يتوافق مع موعد الدورة الشهرية، فقد يكون دورة، لكن لا يمكن القول بذلك بشكل نهائي إلا بعد التأكد من أن تحليل الحمل في الدم سلبياً، فإن كانت نتيجة تحليل الدم سلبية، فهذا يعني عدم وجود الحمل، وأن الدم النازل هو دم الدورة الشهرية، وحكمه سيكون نفس حكم الدورة الشهرية، أما الإرهاق، فقد يكون ينتج عن ارتفاع مستوى الهرمونات في الدم بشكل أكثر من المعتاد في هذه الدورة، وقد ازداد وضوحا بسبب القلق والتفكير، لأن ذلك يؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمونات الشدة، والتي تؤثر سلباً على كل أعضاء الجسم.
إذاً -يا ابنتي-، إن ما يحسم الأمر عندك هو نتيجة تحليل الحمل في الدم، فإن كانت سلبية فإن الدم النازل هو عبارة عن دورة شهرية.
أسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)