Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ودّع رجلٌ صديقا فقال له :
« استعن على وحشة الغربة بقراءة الكتب ، فإنَّها ألسن ناطقة ، و عيون رامقة »
[تقييد العلم للخطيب البغدادي(124)]
، وقد جاء عن ابن عون ( السِيَر 6 : 369 ) أنه قال : " ذكر الناس داء ، وذكر الله دواء ! " ،
*عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنهما-، قالت: زينوا مجالسكم بالصلاة علىٰ النبي صلىٰ الله عليه وسلم *
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي -رحمه الله-: ١١٤/٨
قال العلاَّمة ابن سعدي رحمه الله
كل عسر وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ فإنه في آخره التيسير ملازم لــــــــه
تفسيره ص(١٠٩٧)
*▪قال الإمام ابنُ القيِّم - رحمه الله تعالى :*
*- مَن صحَّ له رمضان وسَلِم ، سَلِمَت لهُ سَائِرُ سَنَتِه *
[زاد المعاد ١/٣٩٨
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "أبو المعالي مع فرط ذكائه وحرصه على العلم وعلو قدره في فنه كان قليل المعرفة بالآثار النبوية، ولعله لم يطالع الموطأ بحال حتى يعلم ما فيه، فإنه لم يكن له بالصحيحين البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي والترمذي وأمثال هذه السنن علم أصلا، فكيف بالموطأ ونحوه؟
"الفتاوى الكبرى" (٦/ ٦١٥)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
الأوراد الشرعية حصن منيع، أشد من سد يأجوج ومأجوج، لكن مع الأسف:
-كثير من الناس لا يعرف عن هذه الأوراد شيئا
-ومن عرف قد يغفل كثيرا
-ومن قرأها فقلبه غير حاضر
وكل هذا نقص
ولو أن الناس استعملوا الأوراد على ما جاءت به الشريعة لسلموا من شرور كثيرة
"تفسير جزء عم"(ص٣٥٤)
الأب كبش للتضحية، يفرح أولاده الصغار بإراقة دمه، وتفرح زوجته الرعناء بأكل لحمه
قال الطوفي الحنبلي ـ يرحمه الله ـ :
إن أشد الناس شقاء من بلي بلسان منطلق ، وقلب منطبق ، فهو لايحسن أن يتكلم ولايستطيع أن يسكت
[شرح مختصر الروضة (٣/ ٤٠-٤١)]
قال الإمام الشافعي - رحمه الله - :
" من لا يحب العلم لا خير فيه،ولا
يكن بينك وبينه معرفه ولا صداقة "
[توالي التأنيس لابن حجر167]